الجمعة، 23 يناير 2009

وثائق مؤتمر باريس المحلية

ذبابة مايو من جمع في Bibliotheque الوطنية لفرنسا ، ومترجمة عن الفرنسية من قبل ميتشل Abidor.
1870
The Republic is Proclaimed , September 4, 1870 الجمهورية هو معلن ، 4 سبتمبر 1870 The Fatherland is in Danger! , September 6, 1870 الوطن في خطر! ، 6 سبتمبر 1870 Make Way for the People! إفساح المجال لمجلس الشعب! Make Way for the Commune! , September 1870 إفساح المجال لالكوميونات! ، سبتمبر 1870 To the Democratic Socialists , September 1870 إلى الاشتراكيين الديمقراطيين ، سبتمبر 1870 Republican Central Committee of Paris , September 20 1870 الجمهوري للجنة المركزية باريس ، 20 سبتمبر 1870 The State ... الدولة... is Abolished , September 25 1870 هو إلغاؤها ، 25 سبتمبر 1870 To the Citizens of the 193rd Batallion of the National Guard , 9 October 1870 لمواطنين من الكتيبة 193 من الحرس الوطني ، 9 أكتوبر 1870 Circular of the International Workingmens Association , 1870 تعميما للرابطة الدولية للWorkingmens ، 1870 To the Social Democracy of the German Nation , 1870 إلى الديمقراطية الاجتماعية للأمة الألمانية ، 1870 Address of the Positivist Society of Paris , November 1870 التصدي للمجتمع الواقعي في باريس ، نوفمبر 1870
1871
The Government of National Defense Surrenders , January 28 1871 حكومة الدفاع الوطني الإستسلام ، 28 يناير 1871 The National Guard Opposes Prussian Entry Into Paris , February 28 1871 الحرس الوطني البروسية تعارض الدخول إلى باريس ، 28 فبراير 1871 To the Army , March 10 1871 إلى جيش ، 10 مارس 1871 To the National Guardsmen of Paris , March 19 1871 الى الحرس الوطني في باريس ، 19 مارس 1871 To the People , March 19 1871 على مجلس الشعب ، 19 مارس 1871 International Workingmen’s Association. رابطة العمال الدولية. Federal Council of Parisian Sections , March 23 1871 المجلس الاتحادي للأقسام باريس ، 23 مارس 1871 Delegations from the Provinces , March 23 1871 وفود من المحافظات ، 23 مارس 1871 Your Commune Has Been Constituted , March 29 1871 الكوميونات الخاص بك الذي تم تشكيله ، 29 مارس 1871 Decree on the Separation of Church and State , April 3 1871 مرسوم بشأن الفصل بين الكنيسة والدولة ، 3 أبريل 1871 Letter from Garibaldi , L’Affranchi , April 5 1871 رسالة من غاريبالدي ، L' Affranchi ، 5 أبريل 1871 Declaration on Reprisals , April 5 1871 الإعلان عن الأعمال الانتقامية ، 5 أبريل 1871 Against the Mania for Braids , April 7 1871 الهوس الجنوني ضد الضفائر ، 7 أبريل 1871 Manifesto of the Freemasons , April 8 1871 بيان من الماسونيون ، 8 أبريل 1871 Atrocities on Top of Atrocities , L’Affranchi , April 9 1871 الفظائع على أعلى الفظائع ، L' Affranchi ، 9 أبريل 1871 Manifesto of the Paris Commune , April 19 1871 بيان من باريس المحلية ، 19 أبريل 1871 Masonic Lodge “The Union of Belleville” , April 28 1871 المحفل الماسونى "اتحاد بيليفيل" ، 28 أبريل 1871 General Appeal to all Jewellery Workers , May 7 1871 نداء عام لجميع العمال للمجوهرات ، 7 مايو 1871 To France’s Great Cities , May 15 1871 الى المدن الكبرى في فرنسا ، 15 مايو 1871 Appeal to Workingwomen , May 17 1871 نداء الى المرأة العاملة ، 17 مايو 1871 Romande Federation of the First International to the Paris Commune , May 17 1871 Romande الاتحاد الدولي الأول لباريس المحلية ، 17 مايو 1871 The Central Committee of the Republican Federation of the National Guard , May 23 1871 اللجنة المركزية للاتحاد الجمهوري والحرس الوطني ، 23 مايو 1871 Le Salut Public , May 23, 1871 لو سالو العامة ، 23 مايو 1871 To The Citizens Of The XXth Arrondisement , May 25, 1871 إلى المواطنين من XXth Arrondisement ، 25 مايو 1871
Undated مؤرخ
The Revolutionary Federation of Communes , 1871 الثورية واتحاد البلديات ، 1871 The Barricades Commission , 1871 الحواجز اللجنة ، 1871 To all the Defenders of the Revolution , 1871 الى جميع المدافعين عن الثورة ، 1871 The Fusion of the Democratic and Socialist Republican Committees , 1871 دمج الاشتراكي الديموقراطي والجمهوري جان ، 1871 Socialist and Republican Fusion Candidates Definitively Adopted , 1871 الاشتراكية فيوجن المرشحين الجمهوري واعتمد بصفة نهائية ، 1871 Revolutionary Socialist Candidates , 1871 المرشح الاشتراكي للثورة ، 1871
Postscript حاشية
Adolphe Thiers to Prefects and all Civil, Judicial, and Military Authorities , May 23 1871 أدولف Thiers لجميع الحكام والمدنية والقضائية ، والسلطات العسكرية ، 23 مايو 1871
If you can provide evidence as to the dates of the undated documents, please mail Mitchell Abidor . إذا استطعت أن تقدم أدلة على مواعيد للمؤرخ وثائق ، يرجى البريد Abidor ميتشل.

الاثنين، 5 يناير 2009

الرصاص والمولوتوف والسكين في معارك الخبز فى مصر

في العامية المصرية يسمى الخبز "عَيشا" ويمثل "رغيف العيش" مكونا اساسيا في وجبات المصريين المختلفة، فلا غنى عنه مع وجبة الفول والطعمية فى الصباح، ومع الخضار والارز او المكرونة بعد الظهر، ومع البصارة او العدس فى ليل الشتاء البارد، او كلقمة "ودن القطة" مع الملوخية فى الربيع والصيف.
فى مصر، وحتى وقت قريب، كان رغيف العيش الطعام الوحيد الذى يمكن ان تملأ به معدة طفل دون شكوى من تكلفة مرتفعة، اذا كنت من اسرة غير ميسورة الحال. كذلك كان عدد محدود من ساندوتشات العيش البلدي بالباذنجان المقلي او"المسقعة" او الفول اوالبطاطس، تكفى لاخماد جوع عامل او موظف محدود الدخل يتنقل بين اكثر من عمل اثناء النهار او الليل، من دون عبء اضافي كبير. انقراض الفرن المنزلي
قبل نحو ربع قرن تقريبا، كان المصريون فى الحضر وفي عواصم الاقاليم فقط يعتمدون على المخابز التجارية فى الحصول على احتياجاتهم من الخبر البلدى، في حين كان الميسورون فقط هم من يقبلون على الخبز " الافرنجي " او " الفينو".
وكان بقية المصريين فى الريف يخبزون الدقيق فى افرانهم المنزلية مستغلين القمح الذى يحصدونه من حقولهم.
وكان من معايير اختيار الزوجة حتى وقت قريب مهارتها في صنع الخبز، وجلوسها القرفصاء لفترة طويلة امام فوهة الفرن البلدى الثابت المصنوع من الطين والذى كان يعمل بالقش والحطب، قبل ان يحل الفرن المعدنى المتنقل الذى يعمل بواسطة اسطوانات الغاز.
لكن القرية المصرية لم تعد كما كانت. فمع تسلل نمط الحياة الحضرية الى الريف، تخلت القرية عن اولويات كثيرة ومنها زراعة القمح، وبات ابناء الريف أعضاء دائمين فى طوابير طويلة تصطف امام نوافذ المخابز للحصول على " رغيف العيش ".
وهكذا انضمت ملايين الاسرة الريفية الى قائمة من ينتظرون الخبز المدعوم من الدولة. طوابير الخبز عناء يومي
فى بداية ثمانينات القرن الماضى، كان التلميذ يشترى رغيف الخبر بـ "قرش صاغ" ويهرس بداخله قرصي فلافل بـ " خمسين مليما "، ويتناول هذه الوجبة البسيطة اثناء "الفسحة" منتصف اليوم الدراسى.
الان صارت نفس الوجبة تساوى جنيها ويزيد ( الجنيه يتكون من مئة قرش، والدولار الامريكيى يساوى 5.60 جنيهات)، ما يعنى ارتفاعا بنسبة مئة ضعف فى السعر خلال ثلاثين عاما.
وبطبيعة الحال، لم ترتفع الاجور او الرواتب بنفس النسبة خلال نفس الفترة.
وفي العادة، تحتاج الاسرة المصرية المتألفة من ستة افراد الى نحو ثلاثين رغيفا يوميا لسد رمقها من الخبز فقط في ثلاث وجبات يوميا.
ويترواح سعر رغيف الخبز غير المدعم متوسط الحجم حاليا ما بين 25 و 50 قرشا ، في حين يُباع الرغيف المدعوم بخمسة قروش.
وقد ادى ذلك الى تكدس المستهلكين امام افران الخبر، وفي بعض الاحيان يضم الطابور الواحد امام بعض المخابز اكثر من خمسين او ستين شخصا، معظمهم من ربات البيوت، ويستمر الحال لساعتين او اكثر للحصول على 15 او 20 رغيفا.
بعض هؤلاء السيدات يذهبن الى المخبز فى الرابعة فجرا لحجز مكان متقدم فى الطابور، اى قبل بدء عمل المخبز بثلاث او اربع ساعات تقريبا. عض قلبي ولا تعض رغيفي
في اسبوع واحد فقط كتبت الصحف المصرية عن اكثر من حادثة متعلقة بطوابير العيش.
فى منطقة حلوان، جنوب القاهرة، قتل شخصا واصيب 14 اخرين فى تجدد خلافات قديمة بين عائلتين عندما تشاجر اثنان من ابناء العائلتين امام مخبز لخلاف على اولوية الوقوف في طابور العيش.
فى حادثة مشابهة فى قرية برنشت جنوب الجيزة، تشاجر صبيان من عائلتين مختلفتين لنفس السبب، فتطور الامر الى مواجهة بالعصى والشوم والسكاكين، جرى احتواؤها من قبل الشرطة قبل حدوث كارثة.
واتفق الخصمان على شرط جزائي بعشرات الاف من الجنيهات لمنع التعدي مستقبلا.
فى حادثة ثالثة، عثرت الشرطة فى حي الدقى الراقي بالجيزة على عشرات من زجاجات المولوتوف الحارقة كانت معدة للاستخدام من قبل مجموعة من الافراد ضد مجموعة اخرى بسبب الخلاف على الخبز.
ولكن اعتذار المجموعة الثانية في الوقت المناسب دفع المجموعة الاولى الى ترك الزجاجات فى الشارع امام بعض السفارات الهامة.
حادثة رابعة، مشاجرة بين نجل صاحب احد المخابز واحد الزبائن حول كمية الخبز المباعة تعدى فيها الاول على الثانى ومزق ملابسه ، تؤدي فى النهاية الى حكم عرفي بقيام ابن صاحب المخبز بتوصيل الخبز مجانا الى الطرف المتضرر لمدة شهر امام سكان البلدة.
هذا بالاضافة الى عشرات المشاجرات اليومية التى يجرى احتواؤها بشكل او اخر والاحتجاجات المتكررة التى تنظمها قوى المعارضة للتنديد بارتفاع اسعار السلع وعدم توافر رغيف الجبز المدعم.
وتحذر هذه الاحتجاجات من انفجار جماهيري فى حال استمرار الوضع على حاله مذكرين بما حدث فى مصر قبل ثلاثين عاما عندما خرج الناس الى الشوارع في مظاهرات شهدت حوادث حرق وسلب ردا على ارتفاع الاسعار. القمح والحرية
تحاول الحكومة المصرية من جانبها ضمان توزيع عادل للخبز واختبرت اكثر من اسلوب في هذا الاتجاه.
في بعض المحافظات، يجرى فصل انتاج الخبز عن التوزيع وتوصيل عدد معين من الارغفة لكل اسرة يوميا مقابل اجر رمزي.
لكن التجربة لم تعمم فى بقية المحافظات خاصة القاهرة والجيزة واللتين تضمان نحو ثلث سكان مصر تقريبا.
وتستورد مصر التى كانت تصدر القمح الى اوربا وغيرها حتى منتصف القرن المنصرم، القمح من جهات مختلفة اهمها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.
وتعد مصر واحدة من اكثر دول العالم استيرادا للقمح باجمالى نحو 6 ملايين طن سنويا.
وفي مستهل مارس/اذار الجارى، تعاقدت مصر لشراء 125 الف طن من القمح الامريكى والروسي ، يتم توريدها خلال الفترة من منتصف ابريل / نيسان الى منتصف مايو/ ايار القادمين.
واتفقت مصر أيضا على صفقة مشابهة مع فرنسا، بحسب بيانات الهيئة العامة للسلع التموينية فى مصر.
وتحذر تقارير صحفية من آن لاخر من تقلص مخزون الاحتياطى الاستراتيجي من القمح للحد الذى ينذر بازمة شديدة.
ومع وصول تعداد مصر الى نحو 76 مليون نسمة بحسب احدث التعدادات الرسمية، وتضاعف اسعار القمح عالميا، قررت الحكومة رفع سعر توريد القمح المحلي لتشجيع المزارعين على زراعة القمح.
وكانت الخضروات والزراعات قصيرة الاجل المربحة، قد دفعت الفلاح المصرى في كثير من المناطق الى هجر زراعة القمح ، في محاولة منه لكسب المال اللازم لنفقات الاسرة. سلوكيات غير سوية
ويبدو ان سلوك بعض المواطنين المصريين يسهم فى تعميق المشكلة.
فهناك من يشكو من ان اصحاب المخابز هم من يبيعون الدقيق المخصص للخبز البلدى الى اصحاب مخابز الخبز غير المدعم عالي الجودة.
كذلك، هناك شكاوى من بيع الدقيق سرا الى من يقومون بتربية الحيوانات للتسمين، لان الدقيق في هذه الحالة ارخص من أي علف اخر.
مظهر اخر من مظاهر اهمال رغيف الخبز هو عرضه مكشوفا على الارصفة فى الشوارع والميادين.
وصرح مسؤولون بوزارة الصحة ان حالة رغيف الخبز المدعم وما قد يحتويه من شوائب في بعض الاحيان، وكذا بيعه على الارصفة تسهم فى اصابة المصريين بامراض مختلفة خاصة في الكبد.
وتحاول وزارة التضامن الاجتماعي واجهزتها الرقابية القضاء على هذه الظواهر بعمل التفتيشات المفاجئة وضبط المتورطين ومعاقبتهم وان يشكو البعض من وجود فساد فى هذا المجال ايضا. عيش وبصل
فى الثقافة المصرية، عندما يغدر بك صديق او قريب او جار كان قد اكل معك يوما ما يصفونه بأنه " خائن للعيش والملح " في اشارة الى القيمة المعنوية العالية لهذا الطعام .
ويبدو أنه مع ارتفاع اسعار الملح هي الاخرى، اضطر موظف باحدى شركات الامن الخاصة لتعديل عناصر افطاره اليومي من العيش والملح الى العيش والبصل. وبسؤاله "لماذا؟" رد قائلا " أنا أحمد الله لاني أجد العيش والبصل، فهناك من بات لا يجد أيا منهما هذه الايام".
موضوع من BBCArabic.comhttp://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7282000/7282648.stmمنشور 2008/03/07 01:24:21 GMT© BBC MMVIII