الجمعة، 23 يناير 2009

وثائق مؤتمر باريس المحلية

ذبابة مايو من جمع في Bibliotheque الوطنية لفرنسا ، ومترجمة عن الفرنسية من قبل ميتشل Abidor.
1870
The Republic is Proclaimed , September 4, 1870 الجمهورية هو معلن ، 4 سبتمبر 1870 The Fatherland is in Danger! , September 6, 1870 الوطن في خطر! ، 6 سبتمبر 1870 Make Way for the People! إفساح المجال لمجلس الشعب! Make Way for the Commune! , September 1870 إفساح المجال لالكوميونات! ، سبتمبر 1870 To the Democratic Socialists , September 1870 إلى الاشتراكيين الديمقراطيين ، سبتمبر 1870 Republican Central Committee of Paris , September 20 1870 الجمهوري للجنة المركزية باريس ، 20 سبتمبر 1870 The State ... الدولة... is Abolished , September 25 1870 هو إلغاؤها ، 25 سبتمبر 1870 To the Citizens of the 193rd Batallion of the National Guard , 9 October 1870 لمواطنين من الكتيبة 193 من الحرس الوطني ، 9 أكتوبر 1870 Circular of the International Workingmens Association , 1870 تعميما للرابطة الدولية للWorkingmens ، 1870 To the Social Democracy of the German Nation , 1870 إلى الديمقراطية الاجتماعية للأمة الألمانية ، 1870 Address of the Positivist Society of Paris , November 1870 التصدي للمجتمع الواقعي في باريس ، نوفمبر 1870
1871
The Government of National Defense Surrenders , January 28 1871 حكومة الدفاع الوطني الإستسلام ، 28 يناير 1871 The National Guard Opposes Prussian Entry Into Paris , February 28 1871 الحرس الوطني البروسية تعارض الدخول إلى باريس ، 28 فبراير 1871 To the Army , March 10 1871 إلى جيش ، 10 مارس 1871 To the National Guardsmen of Paris , March 19 1871 الى الحرس الوطني في باريس ، 19 مارس 1871 To the People , March 19 1871 على مجلس الشعب ، 19 مارس 1871 International Workingmen’s Association. رابطة العمال الدولية. Federal Council of Parisian Sections , March 23 1871 المجلس الاتحادي للأقسام باريس ، 23 مارس 1871 Delegations from the Provinces , March 23 1871 وفود من المحافظات ، 23 مارس 1871 Your Commune Has Been Constituted , March 29 1871 الكوميونات الخاص بك الذي تم تشكيله ، 29 مارس 1871 Decree on the Separation of Church and State , April 3 1871 مرسوم بشأن الفصل بين الكنيسة والدولة ، 3 أبريل 1871 Letter from Garibaldi , L’Affranchi , April 5 1871 رسالة من غاريبالدي ، L' Affranchi ، 5 أبريل 1871 Declaration on Reprisals , April 5 1871 الإعلان عن الأعمال الانتقامية ، 5 أبريل 1871 Against the Mania for Braids , April 7 1871 الهوس الجنوني ضد الضفائر ، 7 أبريل 1871 Manifesto of the Freemasons , April 8 1871 بيان من الماسونيون ، 8 أبريل 1871 Atrocities on Top of Atrocities , L’Affranchi , April 9 1871 الفظائع على أعلى الفظائع ، L' Affranchi ، 9 أبريل 1871 Manifesto of the Paris Commune , April 19 1871 بيان من باريس المحلية ، 19 أبريل 1871 Masonic Lodge “The Union of Belleville” , April 28 1871 المحفل الماسونى "اتحاد بيليفيل" ، 28 أبريل 1871 General Appeal to all Jewellery Workers , May 7 1871 نداء عام لجميع العمال للمجوهرات ، 7 مايو 1871 To France’s Great Cities , May 15 1871 الى المدن الكبرى في فرنسا ، 15 مايو 1871 Appeal to Workingwomen , May 17 1871 نداء الى المرأة العاملة ، 17 مايو 1871 Romande Federation of the First International to the Paris Commune , May 17 1871 Romande الاتحاد الدولي الأول لباريس المحلية ، 17 مايو 1871 The Central Committee of the Republican Federation of the National Guard , May 23 1871 اللجنة المركزية للاتحاد الجمهوري والحرس الوطني ، 23 مايو 1871 Le Salut Public , May 23, 1871 لو سالو العامة ، 23 مايو 1871 To The Citizens Of The XXth Arrondisement , May 25, 1871 إلى المواطنين من XXth Arrondisement ، 25 مايو 1871
Undated مؤرخ
The Revolutionary Federation of Communes , 1871 الثورية واتحاد البلديات ، 1871 The Barricades Commission , 1871 الحواجز اللجنة ، 1871 To all the Defenders of the Revolution , 1871 الى جميع المدافعين عن الثورة ، 1871 The Fusion of the Democratic and Socialist Republican Committees , 1871 دمج الاشتراكي الديموقراطي والجمهوري جان ، 1871 Socialist and Republican Fusion Candidates Definitively Adopted , 1871 الاشتراكية فيوجن المرشحين الجمهوري واعتمد بصفة نهائية ، 1871 Revolutionary Socialist Candidates , 1871 المرشح الاشتراكي للثورة ، 1871
Postscript حاشية
Adolphe Thiers to Prefects and all Civil, Judicial, and Military Authorities , May 23 1871 أدولف Thiers لجميع الحكام والمدنية والقضائية ، والسلطات العسكرية ، 23 مايو 1871
If you can provide evidence as to the dates of the undated documents, please mail Mitchell Abidor . إذا استطعت أن تقدم أدلة على مواعيد للمؤرخ وثائق ، يرجى البريد Abidor ميتشل.

الاثنين، 5 يناير 2009

الرصاص والمولوتوف والسكين في معارك الخبز فى مصر

في العامية المصرية يسمى الخبز "عَيشا" ويمثل "رغيف العيش" مكونا اساسيا في وجبات المصريين المختلفة، فلا غنى عنه مع وجبة الفول والطعمية فى الصباح، ومع الخضار والارز او المكرونة بعد الظهر، ومع البصارة او العدس فى ليل الشتاء البارد، او كلقمة "ودن القطة" مع الملوخية فى الربيع والصيف.
فى مصر، وحتى وقت قريب، كان رغيف العيش الطعام الوحيد الذى يمكن ان تملأ به معدة طفل دون شكوى من تكلفة مرتفعة، اذا كنت من اسرة غير ميسورة الحال. كذلك كان عدد محدود من ساندوتشات العيش البلدي بالباذنجان المقلي او"المسقعة" او الفول اوالبطاطس، تكفى لاخماد جوع عامل او موظف محدود الدخل يتنقل بين اكثر من عمل اثناء النهار او الليل، من دون عبء اضافي كبير. انقراض الفرن المنزلي
قبل نحو ربع قرن تقريبا، كان المصريون فى الحضر وفي عواصم الاقاليم فقط يعتمدون على المخابز التجارية فى الحصول على احتياجاتهم من الخبر البلدى، في حين كان الميسورون فقط هم من يقبلون على الخبز " الافرنجي " او " الفينو".
وكان بقية المصريين فى الريف يخبزون الدقيق فى افرانهم المنزلية مستغلين القمح الذى يحصدونه من حقولهم.
وكان من معايير اختيار الزوجة حتى وقت قريب مهارتها في صنع الخبز، وجلوسها القرفصاء لفترة طويلة امام فوهة الفرن البلدى الثابت المصنوع من الطين والذى كان يعمل بالقش والحطب، قبل ان يحل الفرن المعدنى المتنقل الذى يعمل بواسطة اسطوانات الغاز.
لكن القرية المصرية لم تعد كما كانت. فمع تسلل نمط الحياة الحضرية الى الريف، تخلت القرية عن اولويات كثيرة ومنها زراعة القمح، وبات ابناء الريف أعضاء دائمين فى طوابير طويلة تصطف امام نوافذ المخابز للحصول على " رغيف العيش ".
وهكذا انضمت ملايين الاسرة الريفية الى قائمة من ينتظرون الخبز المدعوم من الدولة. طوابير الخبز عناء يومي
فى بداية ثمانينات القرن الماضى، كان التلميذ يشترى رغيف الخبر بـ "قرش صاغ" ويهرس بداخله قرصي فلافل بـ " خمسين مليما "، ويتناول هذه الوجبة البسيطة اثناء "الفسحة" منتصف اليوم الدراسى.
الان صارت نفس الوجبة تساوى جنيها ويزيد ( الجنيه يتكون من مئة قرش، والدولار الامريكيى يساوى 5.60 جنيهات)، ما يعنى ارتفاعا بنسبة مئة ضعف فى السعر خلال ثلاثين عاما.
وبطبيعة الحال، لم ترتفع الاجور او الرواتب بنفس النسبة خلال نفس الفترة.
وفي العادة، تحتاج الاسرة المصرية المتألفة من ستة افراد الى نحو ثلاثين رغيفا يوميا لسد رمقها من الخبز فقط في ثلاث وجبات يوميا.
ويترواح سعر رغيف الخبز غير المدعم متوسط الحجم حاليا ما بين 25 و 50 قرشا ، في حين يُباع الرغيف المدعوم بخمسة قروش.
وقد ادى ذلك الى تكدس المستهلكين امام افران الخبر، وفي بعض الاحيان يضم الطابور الواحد امام بعض المخابز اكثر من خمسين او ستين شخصا، معظمهم من ربات البيوت، ويستمر الحال لساعتين او اكثر للحصول على 15 او 20 رغيفا.
بعض هؤلاء السيدات يذهبن الى المخبز فى الرابعة فجرا لحجز مكان متقدم فى الطابور، اى قبل بدء عمل المخبز بثلاث او اربع ساعات تقريبا. عض قلبي ولا تعض رغيفي
في اسبوع واحد فقط كتبت الصحف المصرية عن اكثر من حادثة متعلقة بطوابير العيش.
فى منطقة حلوان، جنوب القاهرة، قتل شخصا واصيب 14 اخرين فى تجدد خلافات قديمة بين عائلتين عندما تشاجر اثنان من ابناء العائلتين امام مخبز لخلاف على اولوية الوقوف في طابور العيش.
فى حادثة مشابهة فى قرية برنشت جنوب الجيزة، تشاجر صبيان من عائلتين مختلفتين لنفس السبب، فتطور الامر الى مواجهة بالعصى والشوم والسكاكين، جرى احتواؤها من قبل الشرطة قبل حدوث كارثة.
واتفق الخصمان على شرط جزائي بعشرات الاف من الجنيهات لمنع التعدي مستقبلا.
فى حادثة ثالثة، عثرت الشرطة فى حي الدقى الراقي بالجيزة على عشرات من زجاجات المولوتوف الحارقة كانت معدة للاستخدام من قبل مجموعة من الافراد ضد مجموعة اخرى بسبب الخلاف على الخبز.
ولكن اعتذار المجموعة الثانية في الوقت المناسب دفع المجموعة الاولى الى ترك الزجاجات فى الشارع امام بعض السفارات الهامة.
حادثة رابعة، مشاجرة بين نجل صاحب احد المخابز واحد الزبائن حول كمية الخبز المباعة تعدى فيها الاول على الثانى ومزق ملابسه ، تؤدي فى النهاية الى حكم عرفي بقيام ابن صاحب المخبز بتوصيل الخبز مجانا الى الطرف المتضرر لمدة شهر امام سكان البلدة.
هذا بالاضافة الى عشرات المشاجرات اليومية التى يجرى احتواؤها بشكل او اخر والاحتجاجات المتكررة التى تنظمها قوى المعارضة للتنديد بارتفاع اسعار السلع وعدم توافر رغيف الجبز المدعم.
وتحذر هذه الاحتجاجات من انفجار جماهيري فى حال استمرار الوضع على حاله مذكرين بما حدث فى مصر قبل ثلاثين عاما عندما خرج الناس الى الشوارع في مظاهرات شهدت حوادث حرق وسلب ردا على ارتفاع الاسعار. القمح والحرية
تحاول الحكومة المصرية من جانبها ضمان توزيع عادل للخبز واختبرت اكثر من اسلوب في هذا الاتجاه.
في بعض المحافظات، يجرى فصل انتاج الخبز عن التوزيع وتوصيل عدد معين من الارغفة لكل اسرة يوميا مقابل اجر رمزي.
لكن التجربة لم تعمم فى بقية المحافظات خاصة القاهرة والجيزة واللتين تضمان نحو ثلث سكان مصر تقريبا.
وتستورد مصر التى كانت تصدر القمح الى اوربا وغيرها حتى منتصف القرن المنصرم، القمح من جهات مختلفة اهمها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.
وتعد مصر واحدة من اكثر دول العالم استيرادا للقمح باجمالى نحو 6 ملايين طن سنويا.
وفي مستهل مارس/اذار الجارى، تعاقدت مصر لشراء 125 الف طن من القمح الامريكى والروسي ، يتم توريدها خلال الفترة من منتصف ابريل / نيسان الى منتصف مايو/ ايار القادمين.
واتفقت مصر أيضا على صفقة مشابهة مع فرنسا، بحسب بيانات الهيئة العامة للسلع التموينية فى مصر.
وتحذر تقارير صحفية من آن لاخر من تقلص مخزون الاحتياطى الاستراتيجي من القمح للحد الذى ينذر بازمة شديدة.
ومع وصول تعداد مصر الى نحو 76 مليون نسمة بحسب احدث التعدادات الرسمية، وتضاعف اسعار القمح عالميا، قررت الحكومة رفع سعر توريد القمح المحلي لتشجيع المزارعين على زراعة القمح.
وكانت الخضروات والزراعات قصيرة الاجل المربحة، قد دفعت الفلاح المصرى في كثير من المناطق الى هجر زراعة القمح ، في محاولة منه لكسب المال اللازم لنفقات الاسرة. سلوكيات غير سوية
ويبدو ان سلوك بعض المواطنين المصريين يسهم فى تعميق المشكلة.
فهناك من يشكو من ان اصحاب المخابز هم من يبيعون الدقيق المخصص للخبز البلدى الى اصحاب مخابز الخبز غير المدعم عالي الجودة.
كذلك، هناك شكاوى من بيع الدقيق سرا الى من يقومون بتربية الحيوانات للتسمين، لان الدقيق في هذه الحالة ارخص من أي علف اخر.
مظهر اخر من مظاهر اهمال رغيف الخبز هو عرضه مكشوفا على الارصفة فى الشوارع والميادين.
وصرح مسؤولون بوزارة الصحة ان حالة رغيف الخبز المدعم وما قد يحتويه من شوائب في بعض الاحيان، وكذا بيعه على الارصفة تسهم فى اصابة المصريين بامراض مختلفة خاصة في الكبد.
وتحاول وزارة التضامن الاجتماعي واجهزتها الرقابية القضاء على هذه الظواهر بعمل التفتيشات المفاجئة وضبط المتورطين ومعاقبتهم وان يشكو البعض من وجود فساد فى هذا المجال ايضا. عيش وبصل
فى الثقافة المصرية، عندما يغدر بك صديق او قريب او جار كان قد اكل معك يوما ما يصفونه بأنه " خائن للعيش والملح " في اشارة الى القيمة المعنوية العالية لهذا الطعام .
ويبدو أنه مع ارتفاع اسعار الملح هي الاخرى، اضطر موظف باحدى شركات الامن الخاصة لتعديل عناصر افطاره اليومي من العيش والملح الى العيش والبصل. وبسؤاله "لماذا؟" رد قائلا " أنا أحمد الله لاني أجد العيش والبصل، فهناك من بات لا يجد أيا منهما هذه الايام".
موضوع من BBCArabic.comhttp://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7282000/7282648.stmمنشور 2008/03/07 01:24:21 GMT© BBC MMVIII

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

وقد تمرد كرونستاد


المراسلات بين تروتسكي وWendelin توماس (وهو أحد قادة التمرد في البحرية الألمانية في عام 1918 ، وعضوا في اللجنة الأمريكية للتحقيق في محاكمات موسكو) عن الأهمية التاريخية للأحداث التي وقعت في كرونستاد في عام 1921 ، أعطت ارتفاع لمناقشة دولية على نطاق واسع. وهذا في حد ذاته يشير إلى أهمية هذه المشكلة. وفي المقابل ، ليس من قبيل المصادفة أن المصالح الخاصة وينبغي أن أظهرت في كرونستاد تمرد اليوم ؛ ان هناك جهة وقياسا على ذلك ، حتى وجود صلة مباشرة بين ما حدث في كرونستاد منذ أكثر من 17 عاما ، والمحاكمات التي جرت مؤخرا في موسكو ، هو من الواضح تماما '. وها نحن اليوم نشهد اغتيال قادة الثورة الروسية ؛ في عام 1921 كانت الجماهير التي شكلت الأساس للثورة الذين قتلوا في المجازر. هل يمكن اليوم لعار وقمع قادة من تشرين الأول / أكتوبر دون أدنى احتجاج من الناس ، إذا كان هؤلاء القادة قد لا بالفعل عن طريق القوة المسلحة بالصمت كرونستاد البحارة والعمال في جميع أنحاء روسيا؟
رد تروتسكي إلى Wendelin توماس لسوء الحظ تبين أن تروتسكي -- الذي هو ، مع ستالين ، واحد فقط من قادة الثورة في تشرين الأول / أكتوبر المعنية في قمع كرونستاد الذي لا يزال على قيد الحياة -- لا تزال ترفض أن ننظر إلى الماضي بموضوعية. وعلاوة على ذلك ، في مقاله 'الكثير من الضجيج حول كرونستاد' ، انه يزيد من الهوة التي أنشئت في ذلك الوقت بين الجماهير والعمل نفسه ؛ انه لا يتردد ، بعد أن أمرت القصف في عام 1921 لوصف هؤلاء الرجال اليوم 'تماما عناصر الروح المعنوية ، والرجال الذين يرتدون سراويل واسعة وأنيقة لم الشعر مثل القوادين '. لا! وهي ليست مع اتهامات من هذا النوع ، الذي تفوح منه رائحة عفنة من الغطرسة البيروقراطية ، أن مساهمة مفيدة ويمكن لالدروس العظيمة للثورة الروسية
ومن أجل تقييم النفوذ الذي كان كرونستاد عن نتائج الثورة ، فمن الضروري تجنب جميع القضايا الشخصية ، والاهتمام المباشر لثلاثة أسئلة أساسية :

(1) ما هي الظروف العامة كرونستاد تمرد نشأت؟

(2) ما هي أهداف الحركة؟

: (3) ما هي وسائل لم المتمردين محاولة لتحقيق هذه الأهداف؟


الجماهير والبيروقراطية في 1920-21
ويتفق الجميع الآن أن موسم الشتاء 1920 لعام 1921 كانت الثورة الروسية التي تمر عبر مرحلة حرجة للغاية. الهجوم على بولندا قد انتهت في هزيمة في وارسو ، ثورة اجتماعية لم اندلعت في الغرب ، فإن الثورة الروسية قد أصبحت معزولة ، والمجاعة والفوضى سيطرت على البلد بأكمله. خطر البرجوازية في استعادة طرق الباب للثورة. في هذه اللحظة من أزمة مختلف الطبقات والأحزاب التي كانت موجودة داخل كل معسكر للثورة قدمت حل لقرارها
الحكومة السوفياتية وأعلى الدوائر في الحزب الشيوعي التطبيقية الخاصة بها حل للزيادة من السلطة البيروقراطية. إسناد السلطات إلى 'اللجان التنفيذية' الذي كان حتى الآن على عاتق السوفيات ، واستبدال ديكتاتورية الطبقة من جانب دكتاتورية الحزب ، والتحول من سلطة حتى داخل الحزب من أعضائه لكوادرها ، استبدال للضعف السلطة والبيروقراطية من عمال المصنع من جانب الوحيد من السلطة السابقة -- أن تفعل كل هذا كان ل'انقاذ الثورة!' وكان في هذه اللحظة أن بوخارين طرح ندائه ل'البروليتاري Bonapartism'. 'فرض قيود على نفسها أن البروليتاريا ، وفقا لله ، وتيسير الكفاح ضد الثورة المضادة البرجوازية. هنا تجلى بالفعل الهائلة شبه المسيح المنتظر الذاتي أهمية للجنة البيروقراطية.

وقد والتاسع والعاشر للحزب الشيوعي ، وكذلك مرت خلال العام المنصرم تحت رعاية هذه السياسة الجديدة. لينين ذلك من خلال تنفيذ صارم ، تروتسكي غنى عن يشيد. البيروقراطية حالت دون استعادة البرجوازية. . . من جانب القضاء على الطابع البروليتاري للثورة. تشكيل العمال المعارضة داخل الحزب ، الذي كان يؤيد ليس فقط من جانب البروليتاري فصيل في الحزب نفسه ولكن أيضا من جانب السواد الأعظم من unorganised العمال ، الاضراب العام للعمال بتروغراد وقت قصير قبل كرونستاد التمرد والعصيان المسلح نفسه أخيرا ، أعرب عن جميع تطلعات الجماهير الذين شعروا ، أكثر أو أقل بوضوح ، أن 'طرف ثالث' كان على وشك تدمير ما لديها من الفتوحات. حركة الفلاحين الفقراء بقيادة Makhno في أوكرانيا كان نتيجة للمقاومة مماثلة في ظروف مماثلة. وإذا كان النضال من 4920-1921 دراسة في ضوء المادية التاريخية المتاحة الآن ، هو ضرب من جانب واحد الطريقة التي متناثرة هذه الجماهير ، وتجويع الفوضى الاقتصادية الضعيفة من قبل ، فإن لديه قوة لصياغة لأنفسهم مع هذه الدقة مركزها الاجتماعي والسياسي ، وفي الوقت نفسه للدفاع عن أنفسهم ضد البيروقراطية وضد البرجوازية.


ونحن لا نكتفي ، مثل تروتسكي ، مع إعلانات بسيطة ، حتى أننا تقدم لقراء هذا القرار الذي كان بمثابة برنامج للحركة كرونستاد. ونحن في استنساخ كامل ، لما له من أهمية تاريخية هائلة. وقد اعتمدت على فبراير 28th من قبل البحارة من بارجة 'Petropavlovsk' ، وبعد ذلك قبلتها جميع البحارة والجنود وعمال كرونستاد.

وبعد أن استمعت إلى ممثلي المفوضة من قبل الاجتماع العام من السفن لافراد الطاقم تقريرا عن الحالة في بتروغراد هذه الجمعية ويتخذ القرارات التالية :

. . نرى أن هذا السوفييت لا تعبر عن رغبات العمال والفلاحين ، على الفور إلى إعادة تنظيم انتخابات لالسوفيات مع الناخبين وبالتصويت السري ، والرعاية مع لتنظيم الدعاية الانتخابية حرة لجميع العمال والفلاحين.

1. نرى أن هذا السوفييت لا تعبر عن رغبات العمال والفلاحين ، على الفور إلى إعادة تنظيم انتخابات لالسوفيات مع الناخبين وبالتصويت السري ، والرعاية مع لتنظيم الدعاية الانتخابية حرة لجميع العمال والفلاحين.

2. لمنح الحرية للكلمة والصحافة إلى العمال والفلاحين ، إلى الفوضويين واليسار الاشتراكي الأطراف.

3. لضمان حرية التجمع لنقابات العمال ومنظمات الفلاحين.

4. لدعوة غير حزبي المؤتمر للعمال ، والجيش الأحمر والجيش والبحرية من بتروغراد ، كرونستاد ، ومقاطعة من بتروغراد ، في موعد لا يتجاوز آذار / مارس 10th ، 1921.

5. لتحرير جميع السجناء السياسيين من الاحزاب الاشتراكية وكذلك جميع العمال والفلاحين والجنود والبحارة في السجن فيما يتعلق العمل وحركات الفلاحين.

6. لانتخاب إلى استعراض Cominission الحالات من تلك التي عقدت في السجون ومعسكرات الاعتقال.

7. لإلغاء جميع 'politodeli' لأن أي طرف ينبغي إيلاء الخاصة الامتيازات في نشر أفكارها أو في الحصول على دعم مالي من الحكومة لمثل هذه الأغراض. بدلا من ذلك ينبغي أن تنشأ والتعليمية والثقافية واللجان المنتخبة محليا والممولة من قبل الحكومة.

8. فورا لإلغاء جميع 'Zagryaditelniye otryadi'.

9. لتحقيق المساواة في جميع الحصص من جميع الذين يعملون مع استثناء من العاملين في المهن الضارة بالصحة.

10. لإلغاء مفارز مكافحة الشيوعية في جميع فروع لل الجيش ، وكذلك الشيوعية حراس إبقاء على واجب في المصانع والمطاحن. وينبغي أن مثل هذه حراس أو العثور عسكرية مفارز من الضروري لها أن تكون عين في الجيش من الرتب ، وفي المصانع وفقا لحكم للعمال.

11. لإعطاء الفلاحين كامل الحرية للعمل فيما يتعلق بأراضيهم وكذلك حق الاحتفاظ الماشية على شرط أن الفلاحين مع إدارة مواردها الذاتية ؛ التي هي ، دون توظيف اليد العاملة.

12. طلب إلى جميع فروع للجيش ، فضلا عن رفاقنا العسكرية 'kursanti' إلى توافق في قراراتنا.

13. الطلب إلى أن الصحافة إعطاء أقصى دعاية لقراراتنا.

14. السفر إلى تعيين لجنة للمراقبة.

15. السماح لحرية الإنتاج الحرفي الذي لا توظيف اليد العاملة.

هذه هي الصيغ البدائية ، وعدم كفاية لا شك فيه ، ولكن جميع من لهم ملقح مع روح تشرين الأول / أكتوبر ؛ وليس افتراء في العالم يمكن أن يلقي الشك على صلة الحميمة القائمة بين هذا القرار والمشاعر التي استرشد بها من عمليات المصادرة عام 1917.

عمق مبدأ ويدور هذا القرار الذي يتضح من حقيقة أنه لا يزال إلى حد كبير للتطبيق. ويمكن للمرء ، في الواقع ، إضافة إلى أنها معارضة لنظام ستالين من 1938 ، كما أن لينين في عام 1921. بل أكثر من ذلك : تروتسكي نفسه من الاتهامات ضد نظام ستالين ليست سوى نسخ ، خائفون منها ، صحيح ، من كرونستاد المطالبات. وعلاوة على ذلك ، ما هي البرامج الأخرى التي على جميع الاشتراكية يمكن إنشاء ضد حكم الأقلية البيروقراطية إلا أن كرونستاد والعمال المعارضة؟

ظهور هذا القرار يدل على صلات وثيقة الذي كان قائما بين الحركات من بتروغراد وكرونستاد. تروتسكي محاولة لوضع العمال في بتروغراد ضد تلك كرونستاد من أجل تأكيد أسطورة من طبيعة مضادة للثورة من حركة كرونستاد ، يعود على تروتسكي نفسه : في عام 1921 ، دعا الى ضرورة تروتسكي في ظل لينين الذي يقع في تبرير لل قمع الديمقراطية في والسوفييت في الحزب ، واتهم الجماهير داخل وخارج الحزب من التعاطف مع انه كرونستاد ولذلك اعترف أن في ذلك الوقت عمال بتروغراد والمعارضة على الرغم من أنها لم تقاوم بقوة السلاح ، ومع ذلك قدم تعازيه للكرونستاد.

تروتسكي بعد ذلك التأكيد على أن 'العصيان المسلح مستوحاة من الرغبة في الحصول على حصة مميزة' لا يزال أكثر البرية. وهكذا ، وهو واحد من هؤلاء الناس متميزة من الكرملين ، ومنهم من حصص الإعاشة للغاية أفضل بكثير من تلك التي للآخرين ، الذي يجرؤ على القاء اللوم مماثلة ، وذلك في نفس الرجال الذين في الفقرة 9 من القرار ، وطالب صراحة معادلة من الحصص! وهذا التفصيل يبين مدى اليأس من تروتسكي البيروقراطية العمى.

تروتسكي مواد لا يغادر في أدنى درجة من أسطورة خلق منذ وقت طويل من جانب اللجنة المركزية للحزب. تروتسكي بالتأكيد تستحق التقدير من الطبقة العاملة الدولي لرفضه منذ عام 1923 لمواصلة المشاركة في البيروقراطية وانحطاط في الجديد 'التطهير' التي كانت متجهة إلى حرمان الثورة من جميع العناصر اليسارية. انه لا يزال يستحق أكثر ليكون دافع ستالين ضد افتراء والقتلة. ولكن هذا كله لا تروتسكي لا تعطي الحق في إهانة الجماهير العاملة من عام 1921. على العكس! أكثر من أي شخص آخر ، وينبغي أن تقدم تروتسكي جديدة تقديره للمبادرة التي اتخذت في كرونستاد. وهي مبادرة ذات قيمة تاريخية كبرى ، وهي مبادرة اتخذتها العاديين المسلحين في الكفاح ضد.
ضد الأولى ملطخة بالدماء 'تطهير' التي تضطلع بها البيروقراطية.

موقف من العمال الروس المأساوية التي وقعت خلال فصل الشتاء من 1920-1921 ويظهر اجتماعية عميقة غريزة ؛ وبطولة نبيلة مستوحاة من فصول العمل روسيا فقط ولا في ذروة الثورة ولكن أيضا في الأزمة التي وضعها في حالة خطر الموت.

لا كرونستاد المقاتلين ، ولا عمال بتروغراد ، ولا صفوف الشيوعيين ويمكن استدعاء ، صحيح أن فصل الشتاء في نفس ثورة الطاقة في عام 1917 إلى عام 1919 ، ولكن ما كان هناك من شعور الاشتراكية والثورية في روسيا عام 1921 وكانت تملكها حكومة العاديين. في معارضتهم لهذا ، لينين وتروتسكي ، وذلك تمشيا مع ستالين ، مع Zinoviev ، Kaganovitch ، وأخرى استجابت لرغبات ويخدم مصالح من الكوادر البيروقراطية. كافح العمال لالاشتراكية البيروقراطية التي كانت بالفعل في عملية تصفية. وهذا هو النقطة الأساسية من المشكلة برمتها

كرونستاد والسياسة الاقتصادية الجديدة
نعتقد أن الناس كثيرا ما اضطر كرونستاد إدخال السياسة الاقتصادية الجديدة (السياسة الاقتصادية الجديدة) -- خطأ عميق. وقد كرونستاد وضوحا في قرار لصالح الدفاع عن العمال ، ليس فقط ضد الرأسمالية البيروقراطية للدولة ، ولكن أيضا ضد عودة الرأسمالية الخاصة. هذا هو استعادة وطالب -- في المعارضة لكرونستاد -- من جانب الاشتراكيين الديموقراطيين ، الذين أنها مجتمعة مع نظام من الديمقراطية السياسية. وكان لينين وتروتسكي الذي إلى حد كبير ما أدركت أن هذا (ولكن بدون الديمقراطية السياسية) في شكل من السياسة الاقتصادية الجديدة. وقد أعلنت لكرونستاد القرار المعاكس ومنذ أعلنت عن نفسها ضد العمالة من العمل المأجور في قطاع الزراعة والصناعات الصغيرة. هذا القرار ، والتي تقوم عليها الحركة ، وسعت للتحالف ثورية للبروليتاريا مع العمال والفلاحين الفقراء والعمال من البلاد ، من أجل أن الثورة قد وضع نحو الاشتراكية. فإن السياسة الاقتصادية الجديدة ، من ناحية أخرى ، كان الاتحاد من البيروقراطيين مع الطبقات العليا من قرية ضد البروليتاريا ، بل هو تحالف للدولة الرأسمالية والاشتراكية ضد الرأسمالية الخاصة. فإن السياسة الاقتصادية الجديدة بقدر ما هو معارض لمطالب كرونستاد ، على سبيل المثال ، والاشتراكية الثورية برنامج طليعة من العمال الأوروبيين من أجل إلغاء نظام فرساي ، هو معارضة لإلغاء معاهدة فرساي التي حققها هتلر.
ولننظر ، وأخيرا ، واحدة الماضي الاتهامات التي لا يخفى على تعميم : أن عمل مثل هذا في كرونستاد يمكن أن يكون غير مباشر أطلق العنان لقوى الثورة المضادة. ومن الممكن بل وحتى من قبل أن تضع نفسها على قدم العمال الثورة الديمقراطية قد أطيح ؛ ولكن المؤكد هو أنه قد هلك ، وأنه قد هلكوا على حساب من سياسة قادتها. كرونستاد القمع ، قمع للديمقراطية والعمال من جانب السوفييت للحزب الشيوعي الروسي ، والقضاء على البروليتاريا من إدارة الصناعة ، وإدخال من السياسة الاقتصادية الجديدة ، وبالفعل تدل على وفاة من الثورة.

وهذا بالذات هو نهاية للحرب الأهلية التي أسفرت عن تقسيم للمجتمع ما بعد الثورة إلى تجمعات أساسيين : الجماهير العاملة والبيروقراطية. وفيما يتعلق بالشؤون الدولية الاشتراكية والتطلعات المعنية ، والثورة الروسية كان خنق : في القومية ، والبيروقراطية ، والدولة الرأسمالية والاتجاهات ، وأنها وضعت نفسها الموحد.

وكان من هذه النقطة فصاعدا ، وعلى هذا الأساس ، في كل سنة أكثر وأكثر وضوحا ، أن البلشفية التنصل من الأخلاق ، حتى كثيرا ما أثارت ، وأحاط على التنمية التي قد تؤدي إلى محاكمات موسكو. فإن الصفح من منطق الأشياء وقد تجلت. وفي حين أن الثوار ، إلا في ما تبقى من هذه الكلمات ، في الواقع إنجاز مهمة من رد فعل والثورة المضادة ، فقد اضطرت ، حتما ، إلى اللجوء إلى الكذب والافتراء وتزوير ل. وهذا النظام من عام أن الكذب هو نتيجة وليس سببا ، للفصل البلشفية من طرف والاشتراكية من البروليتاريا. من أجل صحة هذا البيان ، سأقتبس شهادة بشأن كرونستاد من الرجال ولقد اجتمع في روسيا السوفياتية.

'الرجال كرونستاد! كانوا على حق تماما ؛ أنها تدخلت من أجل الدفاع عن عمال بتروغراد : كانت مأساوية على سوء الفهم من جانب لينين وتروتسكي ، بدلا من أن الاتفاق معها ، فإنها زودتها المعركة ، وقال Dch. لي في عام 1932. وكان الحزب غير عامل في بتروغراد في عام 1921 ، منهم أنا يعرف السياسية في المعزل في Verkhne - أورالسك بوصفها Trotskyist.

'وهو أسطورة ، من وجهة اجتماعية

'الرجال كرونستاد! كانوا على حق تماما ؛ أنها تدخلت من أجل الدفاع عن عمال بتروغراد : كانت مأساوية على سوء الفهم من جانب لينين وتروتسكي ، بدلا من أن الاتفاق معها ، فإنها زودتها المعركة ، وقال Dch. لي في عام 1932. وكان الحزب غير عامل في بتروغراد في عام 1921 ، كنت اعرف منهم في المعزل السياسية في Verkhne - أورالسك بوصفها Trotskyist.

'وهو أسطورة ، من وجهة النظر الاجتماعية ، كرونستاد عام 1921 كان مختلف تماما من أن السكان لعام 1917 ،' رجل آخر من بتروغراد ، والعنف المنزلي. ، وقال لي في السجن. في عام 1921 كان عضوا في الشبيبة الشيوعية ، وكان قد سجن في عام 1932 بوصفه 'decist' (عضو في مجموعة من Sapronov 'الديمقراطية المركزيين').

كما أتيحت لي الفرصة للمعرفة واحد من أكثر فعالية المشاركين في كرونستاد التمرد. وكان مهندس يبلغ من العمر البحرية ، الشيوعي منذ عام 1917 ، الذي كان ، خلال الحرب الأهلية ، بدور نشط ، في وقت واحد وتوجيه أ Tcheka في مكان ما على مقاطعة فولغا ، ووجد نفسه في عام 1921 في كرونستاد باعتباره المفوض السياسى على سفينة حربية 'مارات' (سابقا 'Petropavlovsk'). عندما رأيته ، في عام 1930 ، في السجن لينينغراد ، وانه قد قضيا السنوات الثماني السابقة في Solovietski الجزر.

أساليب النضال
وقد كرونستاد العمال في السعي إلى أهداف ثورية تناضل ضد النزعات الرجعية للبيروقراطية ، وأنها تستخدم أساليب نظيفة وصادقة. وفي المقابل ، فإن البيروقراطية افتروا على حركتهم بشكل مقرف ، الادعاء بأنه كان بقيادة الجنرال Kozlovski. ~ وفي الواقع ، فإن الرجل كرونستاد بصدق المرجوة ، كما الرفاق ، لمناقشة المسائل في هذه المسألة مع ممثلي الحكومة. عملها ، وكان في الأولى ، ذات طابع دفاعي -- هذا هو السبب في أنها لا تحتل في الوقت Oranienbaum ، تقع على الساحل المعاكس كرونستاد.
من البداية ، بتروغراد البيروقراطيين استفادت من نظام الرهائن من خلال اعتقال عائلات البحارة ، وجنود الجيش الاحمر للعمال كرونستاد الذين كانوا يعيشون في بتروغراد بسبب عدة المفوضين في كرونستاد -- لا أصيب أحدهم -- كان اعتقل. الأخبار من الاستيلاء على الرهائن أحضر إلى المعرفة كرونستاد بواسطة من منشورات أسقطت الطائرات. في رد عن طريق الإذاعة ، أعلن كرونستاد على مارس 7th 'أنها لا ترغب في تقليد بتروغراد لأنها ترى أن مثل هذا الفعل ، حتى عندما نفذت في فائض من اليأس والكراهية ، هو الاكثر عارا والجبان أكثر من كل نقطة من عرض. التاريخ لم يعرف بعد إجراء مماثل '. الجديد الذي يحكم زمرة فهم أفضل بكثير من كرونستاد 'المتمردين' أهمية النضال الاجتماعي الذي كان بداية ، عمق من الطبقة التي تفصل بين العداء لها من العمال. ومن هذا أن تكمن traged ؛ من الثورات في الفترة من تراجعها ،

ولكن على الرغم من الصراع العسكري واضطر على كرونستاد ، وجد أنها لا تزال قوة لصياغة برنامج للثالث ثورة '، التي لا تزال منذ ذلك الحين البرنامج من الاشتراكية الروسية للمستقبل.


الميزانية العمومية
وهناك أسباب للتفكير بأن تمنح العلاقة بين قوات من البروليتاريا والبرجوازية ، من الاشتراكية والرأسمالية ، التي كانت موجودة في روسيا وأوروبا في بداية عام 1921 ، النضال من أجل الاشتراكية التنمية من الثورة الروسية كان مصيرها الفشل. في هذه الظروف الاشتراكية برنامج للجماهير ، لا يمكن قهر : لانها تعتمد على انتصار الثورة المضادة التي اعلنت صراحة أو ما إذا كانت مموهة تحت جانبا من جوانب تفسخ (كما قد أنتجت في الواقع).
لكن مثل هذا المفهوم للتقدم المحرز في الثورة الروسية لا يقلل في أدنى ، في عالم من حيث المبدأ ، على الأهمية التاريخية للبرنامج والجهود المبذولة من العمل الجماهير. على العكس من ذلك ، فإن هذا البرنامج يشكل نقطة الانطلاق التي من دورة جديدة للثورة الاشتراكية في التنمية وسوف يبدأ. في الواقع ، كل ثورة جديدة لم تبدأ على أساس من السابقة التي بدأت واحدة ، ولكن من النقطة التي قبل الثورة قد تعرض لأخلاقي نكسة.

الخبرة المكتسبة من انحطاط للأماكن الثورة الروسية من جديد قبل ضمير الدولية الاشتراكية في غاية الأهمية الاجتماعية للمشكلة. في الثورة الروسية ، كما هو الحال في اثنين من كبرى الثورات ، وتلك من انكلترا وفرنسا ، لماذا هو أنه من الداخل أن الثورة المضادة قد انتصرت ، في اللحظة التي كانت فيها القوات الثورية قد استنفدت ، وبواسطة الثورية الطرف نفسها ( 'تطهير' ، وصحيح من اليسار عناصر)؟ وترى الماركسية أن الثورة الاشتراكية ، وبدأت مرة واحدة ، إما أن تطمئن إلى وجود واستمرار تطور تدريجي نحو لا يتجزأ من الاشتراكية ، أو يمكن أن تكون هزمت من خلال وكالة من استعادة البرجوازية.

وإجمالا ، فإن الثورة الروسية تطرح في طريقة جديدة تماما للمشكلة من آلية للثورة اشتراكية. يجب أن تصبح هذه المسألة أهمية قصوى في المناقشات الدولية..

.. في مناقشة هذه المشكلة كرونستاد يمكن ويجب أن يكون له موقف جدير

المجتمع المدني أو المجتمع التشاركي

مازن كم الماز
05/05/2008
قراءات: 58المجتمع المدني أو المجتمع التشاركي بقلم أندريه غروباتشيك , 21 أغسطس آب 2003 ز نت ألبرت : لنبدأ , هل يمكنك أن تخبرنا عن بيئة التنظيم في البلقان ؟ غروباتشيك : هناك تعبير اجتاح الصحافة التقدمية في كل البلقان يندس مثل الطيف على مكتب المحرر . إنه حاضر في كل "التحليلات النقدية" و قد أصبح من غير الممكن تجنبه في خطاب ما يسمى بالمنظمات غير الحكومية . هذا التعبير هو "المجتمع المدني" . إنه يشير فقط إلى تلك العناصر غير الحكومية التي يفترض أن تعمل لحساب الصالح الاجتماعي . يبدو أن هذا المصطلح قد ذهب أبعد من الكياسة المدنية و توج ملكا في الصحافة السياسية في البلقان .في الغرب أيضا , من المستحيل عمليا الابتعاد عن هذا المصطلح . إنك تجده حتى عندما لا تكاد تتوقعه . "لماذا لا نصاهر بين دافوس و بورتو أليغري ؟" هكذا سأل فيليب واتز , رئيس شركة شل , في نبرة جدية في اجتماع عقد في المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك . إن حقيقة أن منتدى بورتو أليغري في السنة الماضية قد حضره هذه المرة ثلاثة مرشحين للرئاسة الفرنسية , و ثمانية أعضاء في الحكومة مع رئيس الوزراء جوسبان , و 200 محافظ لكبريات مدن العالم , تذكر بحقيقة أن المقاومة العالمية للنيو ليبرالية قد أصبحت "حقيقة كوكبية" . لكنها أيضا تحذر مما قد يشكل التحدي الأكبر الذي يواجه هذه المقاومة حتى اليوم مهددا بتدمير الحركة نفسها : و ذلك باسم "المجتمع المدني" .لكنك سألت عن البلقان . هنا تجد كوميديا "الإصغاء و التحسر" تسيطر على لغة المجتمع المدني المنمقة و على ممارسته التي هي في أقصى مراوحتها . عن ماذا يدور كل ذلك ؟يغير الخطاب الرأسمالي مقاربته المتنمرة السابقة ( إنه ينكرها بصوت عال ) , في عملية تغيير للمظهر تترك الإنسان غير قادر على التقاط أنفاسه . تشتمل هذه المفرقعات الكلامية على عبارات "الاتفاق المشترك" , "الشفافية" , "الأخلاق" , و - عبارتي المفضلة - "التراص" . و لإعطاء النظام الراهن لباسا ناعما مخمليا فإنه يحتاج إلى شركاء - خاصة أولئك الذين ينكرونه . من هنا تبدأ كوميديا المجتمع المدني , الضجة و الغضب المخفيين بشكل كبير , الأساطير الجديدة عن "القرين أو الشريك المدني" و الذي يهدف , ضمن إستراتيجية السلطات , ببساطة إلى دمج الرافضين .ألبرت : هل يمكن أن تعطي أمثلة ؟غروباتشيك : إن "شراكات من أجل السلام الاجتماعي" في البلقان تقف في خدمة الحفاظ على "الأحادية الاجتماعية" . هل تنتقد النموذج النيو ليبرالي للوزراء الصرب ؟ سيطلب منك أن تقول وجهة نظرك . هل تستغرب من واقع أن رومانيا توقع اتفاقا نيو ليبرالي مع الولايات المتحدة ؟ سوف يستقبلك وزير الدفاع و يصغي إليك باهتمام . هل يقلقك الفقر في كرواتيا ؟ تعال إلى مؤتمر "تخفيض الفقر" الذي تنظمه الحكومة . إنها إعادة تجديد النظام بواسطة انتقاده , الاستعداد لإعادة إحيائه عبر إنكاره , الأبوية في هيئة المشاركة - كل هذه الأشكال من السيطرة الاجتماعية هي قديمة بقدر قدم النظام نفسه .وفقا لكتابات لوك بولتانسكي عالم الاجتماع فإن الرفض الذي واجهته الرأسمالية في السبعينيات أدى إلى خلق "روح جديدة للرأسمالية تهدف إلى تسكين الانتقاد الموجه لها بالإقرار بجدارتها , أو بتجنبها ببساطة بعدم الاستجابة لها" .إن التحكم الاجتماعي من خلال المجتمع المدني يوفر تفاعل عدة نماذج مختلفة من السيطرة . يمكن للسلطات أن توجه النزاعات الوهمية بحيث أنها تسمح لخصومها المصطنعين الذين تختارهم بتحديد الصعوبات الاجتماعية التي ستتمكن عندها من خلال الحوارات من أن تجعلهم جميعا معا - دون أن تحلها و لو حتى بشكل جزئي - لكن من دون أية خسارة جدية من جانب النظام .عندما يصبح النظام نفسه موضع تساؤل عندها تقف النخب بالطبع ضد هذه المعارضة و تدافع عن التغيير فقط ضمن حدود ضيقة لا تهدد النظام . ينبع من هذا نزوع أو ميل "المجتمع المدني" إلى أشكال مختلفة من الفكر الإصلاحي الذي يتساهل مع رفض بعض جوانب النظام , لكن دون أن يتساهل أبدا مع رفض مبدأ وجود هذا النظام . بكلمات أخرى , يسعى "المجتمع المدني" إلى تغيير قواعد اللعبة بعض الشيء هنا و هناك , لكن لأنه مندمج في النظام , فإنه يستمر في المشاركة باللعبة بشكل خانع و مستسلم .ألبرت : إذا أنت تشير إلى أن تجاوز المجتمع المدني و التنظيم الإصلاحي الذي يأخذ على عاتقه المحافظة على النظام , هو شيء لا بد من حدوثه . ما الذي تفكر فيه في هذا الصدد ؟غروباتشيك : يجب التخلي عن فكرة المجتمع المدني لحساب رؤية عن مجتمع آخر لا يقوم على التمييز الطبقي أو الديني أو الأثني . إننا نحتاج إلى مجتمع تشاركي يلتزم ب"سياسة حقيقية من تحت أو من أسفل ( أي من القاعدة - المترجم ) . لكي نقترب أكثر من هذا المجتمع من الضروري أن "نخرج من اللعبة" , أن نتخلى عن النظام , أن ننفي " اجتماع شميتز*" التجريدي و أن نختار "الصراع الاجتماعي" , أي القطع مع التواصل و التنظيم الاجتماعي السياسي التقليديين . إن "نزاعا" كهذا سوف يعني تجاوز الاعتماد الذي لا نهاية له على أحزاب سياسية نموذجية تقليدية , نقابات قائمة على التراتبية الهرمية , و منظمات غير حكومية متبقرطة ( أي خاضعة للبيروقراطية - المترجم ) , و أن نختار طريقا جديدة نحو نماذج جديدة من الاجتماع .إنه الوقت اليوم , هنا في البلقان , للقيام ب"حوار اجتماعي أفقي" . إن كل حوار اجتماعي عمودي كما نراه في التاريخ قد تحول إلى مونولوج ( حديث يحتكر فيه الكلام متحدث واحد - المترجم ) يبقى فيه العمال أولا "دون أن يتمكنوا من الكلام , و من ثم دون أن يحصلوا على أية نتيجة" .على العكس علينا أن نسعى إلى حوار اجتماعي أفقي يجري بين كل المشاركين في العمليات الاقتصادية الاجتماعية - كل العمال , بما في ذلك أولئك الذين سيخسرون وظائفهم , العاطلين عن العمل الذين خسروا وظائفهم بالفعل , اللاجئين و "الناس المرحلين عن منازلهم" الذين ليس لديهم ما يخسرونه , و الغجر الذين لم يملكوا أي شيء في أي يوم قط , و الطلاب الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الجامعة , المزارعون , ناشطو الحركات الاجتماعية , النساء و كثيرون غيرهم .ألبرت : أين يجري هذا الحوار الأفقي ؟غروباتشيك : يمكنه أن يناقش فورا "الخطة الجماعية الأدنى" , و هي حق اجتماعي يجب أن يتضمن : مطلب الدخل الأدنى , رفض الخصخصة كنموذج , و تطوير إستراتيجيات تخضع السعي وراء الأرباح لأولوية المحافظة على الموارد غير القابلة للتجدد و على البيئة الحقيقية , لكن يجب أيضا أن تسعى إلى تحقيق أهداف بعيدة المدى في سبيل اقتصاد جديد تماما . عوضا عن الدفاع عن شكل بناء أو إيجابي من الخصخصة فإن الحوار الاجتماعي الأفقي سوف يقود إلى الدفاع عن علاقات اقتصادية تضامنية و تشاركية , تتضمن انتقالا مختلفا يشدد على المبادرة الجماعية و الديمقراطية الحقيقية , و التي تأخذ بعين الاعتبار , في حساباتها , ثمن المعاناة و الكرامة الإنسانية و كل شيء آخر ذا قيمة أكبر من الأرباح .ألبرت : أنت تقول أنك تسعى وراء الديمقراطية , الديمقراطية الحقيقية . ماذا تعني بذلك ؟غروباتشيك : إنني أعتقد أنه بالنسبة للبلقان فإنه الآن هو الوقت المناسب تماما بالنسبة للحركات الاجتماعية لتحاول أن تعيد ابتكار - حتى أبعد من الديمقراطية - الإدارة الذاتية أو التشاركية كما أفضل أن أسميها . يجب ألا تكون "التجربة اليوغسلافية" مصدرا للتردد هنا . لم تكن في يوغسلافيا ملكية خاصة لوسائل الإنتاج , هذا صحيح , لكن كان هناك نظام سوق حد بشكل دراماتيكي من الخيارات الاقتصادية و كان هناك أيضا تقسيم العمل القائم على الشركة الأمر الذي أدى لتعيين طبقة حاكمة تنسيقية ( مسؤولة عن تنسيق الإنتاج , المترجم ) فوق العمال من حيث السلطة و الدخل . كانت هذه هي أصل شرورنا الاقتصادية .لذلك فإننا لم نملك في الواقع - فيما كان يسمى بيوغسلافيا الاشتراكية - إدارة ذاتية حقيقية بل فقط إشارة بلاغية عنها . كان لدينا ظاهرة سماها دجيلاس "طبقة جديدة" في السياسة , الأمر الصحيح تماما بالنسبة للدولة , و لكن لنذهب أبعد من دجيلاس الذي حدد فقط البيروقراطية السياسية , علينا أن نرى أنه كان لدينا نحن أيضا طبقة حاكمة تقوم بالتنسيق نشأت من بنية اقتصادنا . لا يمكن أن توجد إدارة تشاركية في وضع يستخدم فيه الاقتصاد السوق و تقسيم العمل القائم على الشركات , مهما كان شكل الدولة , بيروقراطية أم لا .ألبرت : هل تعتقد أن وضع رؤية اقتصادية تدافع عن التخطيط التشاركي عوضا عن الأسواق , و مركبات العمل المتوازنة عوضا عن تقسيم العمل القائم على الشركات , و التي تفضل ما قد تسميه إدارة تشاركية عوضا عن طريقة اتخاذ القرارات السلطوية أو التسلطية , قد يكون مفيدا للبلقان ؟غروباتشيك : إن احتمالات المستقبل لهذا النوع من النماذج , النوع الذي نسميه اقتصاديات المشاركة , في البلقان اليوم , كبيرة . إن نظاما اقتصاديا تحرريا يساريا لا سلطويا , و الذي يحقق الفعالية الاقتصادية لتلبية الحاجات و تحقيق كل الاحتمالات الكامنة فيما يحفز التضامن , التنوع , العدالة و الإدارة التشاركية , مع نتائج إيجابية أيضا بالنسبة لبقية مناحي الحياة و المجالات الأساسية في المجتمع كالسياسة و العلاقة القائمة على القرابة و الثقافة , يمنحنا وعدا ( أملا ) بمجتمع من دون طبقات حقا و ببديل قوي عن كل من النماذج النيو ليبرالية المفضلة اليوم في البلقان , و الأنظمة التسلطية التي أفضل أن أدعوها الاقتصاديات التنسيقية التي وجدت سابقا في هذا الجزء من أوروبا , بما في ذلك في بلدي يوغسلافيا .أنت محق في أني لن أستخدم كلمة الإدارة الذاتية في البلقان . هذا لأنني أعتقد أن النزاع على اللافتات هو مضيعة للوقت . علينا أن نكون تكتيكين أكثر من أن نشوش على ما نعنيه باستخدام شعارات مضللة . إذا ما تحدثت عن الاشتراكية و الإدارة الذاتية في يوغسلافيا السابقة سينظر إلي الناس على أني مؤيد لتيتو أو عضو في حزب ميلوسيفيتش "الاشتراكي" . لن يصغوا إلى أي شيء أبعد من هذا الاقتران الخاطئ . لا أعتقد أنه لدينا وقت لمثل هذا التشوش . إن هذا يضر بالتواصل بالناس بذات القدر عندما أحاول التحدث مع بعض الأشخاص في بلغراد باليابانية , بل في الحقيقة , إنه حتى أسوأ .إن البلقان , أو القسم الأعظم من هذه المنطقة , حسب أية نتيجة , هي البلد الأكثر فقرا بكثير في أوروبا . أكثر كلمة منتشرة هنا هي كلمة الإضراب . و لا أعتقد أننا نملك الحق لنضيع الوقت في نقاشات مشوشة لا تنتهي عن أية طبقة تشكل الأداة الثورية الحقيقية , أو عما تعنيه الاشتراكية بالفعل . أنا سعيد بأن أقول أنني أدعم الإدارة التشاركية , التي تعني تماما ما تعنيه أنت بالإدارة الذاتية , لأوصل رأيي و تعهداتي بطريقة يمكن أن تسمع من دون تحامل . و سأكون سعيدا أن أقول أنني أدعم اقتصاديات المشاركة ( باركون ) عوضا عن الاشتراكية لنفس السبب . أن تدعم الاشتراكية يعني هنا للناس أنك تدعم الطغيان . هذا لن يفتح الباب أمام حوار أفقي . لكن القول أنك تدعم نمطا اقتصاديا جديدا و قيامك بوصف خصائصه قد يساعد بفتح هذا الباب .ألبرت : لكن هل سيقبل الناس في البلقان بالقول أن اشتراكية السوق كانت هي بالفعل السوق المنسقة و أنها لهذا السبب فإنها لا تعني أن هناك أي مستقبل أفضل أبعد من الرأسمالية ؟غروباتشيك : لا أعتقد أن هذا الرأي شائع , على الأقل ليس حتى الآن . لكن لا يوجد ما قد يحول دون هذا . و هناك على الأقل بعض الناشطين , و مدارسهم , تحاول أن تنشر هذا الزعم . أريد أن أذكر هنا خاصة شبكة تسمى "د.م.س." موجودة في بلدي و هي عبارة عن ائتلاف من مجموعات لا سلطوية تحاول أن تستخلص طريقة جيدة لتدمج فكرة مركبات العمل المتوازنة داخل الحركات الاجتماعية حديثة العهد هنا , و أن تجد طريقة جيدة للاتصال السياسي - مستخدمة "لغة جديدة" لا تسبب الإرباك عند الناس - و أن تبحث في طرق جديدة لممارسة السياسة . هناك أيضا مبادرة جيدة جدا جاءت من سلوفينيا , حيث يحاول كل النشطاء الاجتماعيين من كل أنحاء البلقان أن يؤسسوا معهدا لدراسة الحركة العالمية . أعتقد أن هذا المشروع مهم جدا بالفعل .ألبرت : هل تعتقد أن الناس سيجدون فكرة مركبات العمل المتوازنة تصحيحا لما خبروه في مكان العمل - أم أنهم سيرونه إفراطا من جانب اليسار المتطرف و الذي ستكون له نتائج مريعة ؟غروباتشيك : إنني أصرف الكثير من وقتي و أنا أتحدث إلى العمال , داخل و خارج النقابات التي تسيطر عليها الدولة . إن انطباعي القوي هو أنهم يفضلون كثيرا هذا النموذج التشاركي , و ذلك ما أن يسمعوا به , و غالبا بشكل كامن داخلهم عن حق . يصح نفس الشيء عن ناشطي الحركات القاعدية . و من واقع مناقشاتي عن اقتصاديات المشاركة ( الباركون ) كنموذج جديد للتنظيم الاقتصادي فإن الناس يبدون شديدي الحماسة . بالطبع هناك أيضا من يرى هذا على أنه "إفراط من جانب اليسار المتطرف" أو أنه مجرد نفس الطرق القديمة في التخفي فحسب . مثلا , شاركت مؤخرا في نقاش علني مع أحد صانعي الإصلاحات النيو ليبرالية في بلدي . كان هذا الشخص يصرخ "شيوعية جديدة !" , "شيوعية جديدة !" طوال هذا النقاش . كان هذا ما دفعوا له ليقوم به . لكني لا أعتقد أن هذه الطبقة الجديدة من القوميساريين ( المفوضين - رتبة عسكرية و حزبية و سياسية في دول أوربا الشرقية "الاشتراكية" سابقا , المترجم ) الفكريين في دول البلقان يجب أن تكون جمهورنا , و على العكس فإن العمال يتقبلونها بشكل جيد جدا .إن مركبات العمل المتوازنة , كما أفهم الفكرة , تعني وضعا يتألف فيه كل عمل من مجموعة من المهام و المسؤوليات , بحيث أن المستوى العام للحياة و خاصة تأثيرات تقوية أو تعزيز الإنسان التي يتركها العمل هي نفسها بالنسبة للجميع . من الصعب جدا , برأيي , الاختلاف مع رؤية للمجتمع تتخلص من التراتيبة الهرمية بين المدراء و العمال , المحامين و عمال خط التجميع . من يستطيع أن يعارض الاحتفاظ بالوظائف , لكن مع توزيعها بشكل عادل ؟لقد قابلت ردود فعل إيجابية عارمة بين العمال و الناشطين العاملين من أجل العدالة الاجتماعية . إن رؤية مجتمع تشاركي حيث تتناسب مجموعة المهام و المسؤوليات التي يقوم بها فرد ما مع قدراته و التي تحمل تشاركا عادلا للظروف و المسؤوليات الروتينية و المملة و تلك الممتعة و التي تعزز العامل , تبدو بالنسبة للناس في توافق و انسجام بالتحديد مع آمالهم . و كذلك تفعل الإدارة التشاركية - أن يكون للناس آراء متساوية في القرارات التي تؤثر في حياتهم .ألبرت : و ماذا عن مكافأة الجهد و التضحية فقط ؟ هل تعتقد أن الناس سيخافون أن ينقص ذلك من احتمالات أن يصبحوا أغنياء أو أنه سيعطل الإنتاج , أم تعتقد أنهم سيرون أن مكافأة الجهد و التضحية فقط ستعزز العدالة و تحسن دخولهم في نفس الوقت ؟غروباتشيك : الاستجابة التي حصلت عليها كانت مثيرة جدا . نعم , بالنسبة لكثير من الاقتصاديين اليساريين - أذكر نقاشي مع رجل أنيق و مسن جدا و هو اقتصادي كبير , برانكو هورفات - فإن مكافأة الجهد و التضحية هي فقط نقطة مثيرة للجدل بشدة . لكني أعجز عن رؤية , كما علي أن أعترف , لماذا هو على هذا القدر من الصعوبة بالنسبة لبعض مناهضي الرأسمالية , حتى لو أنهم قد عانوا من التأميم المؤلم بأن أصبحوا اقتصاديين مشهورين , ليدركوا الظلم الجوهري الملازم للحصول على دخل أكبر بسبب أنك أكثر إنتاجا لأنك تملك مهارات أفضل أو موهبة أفضل بالولادة , أو لأنك تملك أدوات أفضل , ناهيك عن أن تملك سلطة أكبر أو ملكية أكثر .أن تعطى الحق باستهلاك أكثر فقط بسبب أنك تبذل جهدا أكبر و تتحمل تضحية أكبر هو مناسب من الناحية الأخلاقية و هو أيضا - كما يبدو لي - يوفر حوافز مناسبة بسبب مكافأتنا فقط لذلك الشيء الذي يمكننا أن نؤثر به ( أي العمل القائم على الجهد و التضحية - المترجم ) , و ليس ذلك الذي يقع خارج تأثيرنا . يبدو أن الناس الذين تحدثت إليهم عن هذه القضايا في بلادي - عمال و فلاحين و ناشطي الحركات الاجتماعية - أكثر تقبلا بكثير لهذه الفكرة من زملائي المدرسين أو حتى المثقفين "المناهضين للرأسمالية" عموما . لكنني أظن أن هذا ليس بمفاجأة .ألبرت : كوننا أمريكان فإننا لا نواجه بعض الاتجاهات الفكرية التي توجد في أوروبا . إنك تدافع عن اقتصاديات المشاركة و المقاربات المتعلقة به عن السياسة و الجنس و غير ذلك في البلقان . لكنني أتساءل فيما إذا كانت المقاربات اليسارية الأخرى تلاقي استجابة أكبر هناك , حتى بين الجمهور الذي تعمل معه - لنقل مثلا الأفكار الآتية من كتاب هاردت و نيغري و الأشخاص الذين يدافعون عن نقاط مركزية كالإمبراطورية و الملتيتود ( الجماهير أو الأكثرية - المترجم ) . هل تحظى أفكارهم بالدعم في البلقان ؟ هل تعتقد أنهم يساهمون بشكل إيجابي ؟ و هل ترى أية علاقة مع الأفكار الباركونية ( أي المتعلقة باقتصاد المشاركة - المترجم ) أم أن الفكرتين متناقضتين ؟غروباتشيك : نعم , إن كتاب هاردت و نيغري الذي هو ممتع للغاية , كما يخبرني الناس الذين فهموه , مقروء بشكل واسع بين مثقفي اليسار . أنا لست متأكدا فيما إذا كان يلاقي أي دعم حقا . من الصعب جدا نقل ما الذي يحاولون قوله : إنهم يملكون أسلوب تعبير يستبعد الغالبية العظمى من القراء المحتملين , تاركين معظم حتى من أصحاب الثقافة العالية في حالة تشوش . إن قراءة كتاب يصف شيئا يدعى "الإمبراطورية" الشيء الذي أخضع كما يفترض الدول القومية , في بلد تحتله القوات العسكرية الأمريكية هو , كما أفترض , تجربة غريبة لمعظم القراء . لكني لا أريد القول أن هذا الكتاب ليس مفيدا . إنني أعتقد أنه ذا قيمة بالنسبة للمفكرين الماركسيين في بلد تكون فيها "الماركسية" إيديولوجيا الدولة الرسمية . إنني أفترض أنها تطرح عليهم تحد ما . لكنني أشك إذا كان يملك أي نفوذ جدي في هذا الجزء من أوروبا . قد أكون مخطئا بالطبع .إن التحليلات الماركسية التقليدية للمجتمعات الرأسمالية تتمحور حول الاستقطاب بين طبقتين فقط : الطبقة الرأسمالية و البروليتاريا . بينما كلا من التحليلات الباركونية ( المتعلقة باقتصاديات المشاركة , الباركون - المترجم ) و تحليل هاردت و نيغري فإنها تعرض نموذجا مختلف جدا , نموذج يراد منه وصف الدينامكية الطبقية التي تميز أوقاتنا المعاصرة . يقر هاردت و نيغري بالديناميكية المركزية في صعود كائن اسمه الملتيتود . لست متأكدا فيما إذا كان أي كان يعرف فعلا ما يعنيه هذا , لكن بشكل أوسع تبدو الفكرة و أن الطبقة العاملة قد فقدت موقعها المتميز كأداة ثورية و عوضا عنها هناك شيء اسمه الملتيتود , الذي يتضمن ربات المنازل , المزارعون , الطلاب , و غير ذلك . لست واثقا ما هو الجديد في ذلك , لكن هناك شيء ما مختلف و هو التقليل من الفوارق بين مكونات هذا الملتيتود . سوف نصبح جميعا في هذا الملتيتود . إن الفروق بين الرجال و النساء , المثليين جنسيا و "المستقيمين" , بين نماذج مختلفة من العمال و أيضا العمال و المدراء , و ما إلى ذلك , كلها تتلاشى في الخلفية و تحظى باهتمام أقل بكثير من قبل على ما يبدو .تعرض التحليلات الباركونية نموذجا , على الأقل فيما يتعلق بالاقتصاد , ذا استقطاب ثلاثي بين الطبقة الرأسمالية و الطبقة العاملة و الطبقة التي تقوم بالتنسيق . كما أنها تضع تحت التركيز الحاد الفروق التي تتعلق بالجنس و العرق و غيرهما , محددة المؤسسات التي تقود إلى هذه المواقف المختلفة و محاولة تفهم الحاجات و الأجندات المختلفة و غير ذلك . تسعى أيضا الجهود الباركونية , مثلها مثل جهود هاردت و نيغري , إلى أن تجعل الناس ثوريين - و أنا أعتقد أن الناشطين الباركونيين يمكنهم أن يسموا أولئك الذين ينتهون إلى تلك النتائج بالملتيتود ما أن يصبحوا بأعداد كبيرة , لكنهم لن يتجاهلوا كيف يصبح أناس مختلفين ملتزمين اعتمادا على موقعهم في المجتمع كما أنهم لا يقللون من أن بعض الأشخاص العاديين ذا فرصة أقل لينتقلوا إلى اليسار من الآخرين و أنهم قد يمتلكون مصالح متناقضة . قد أصر على أن التحليل الأخير أكثر فائدة .في الواقع إن التركيز على البعد الطبقي في أي تحليل يساري يعجز عن فهم دور الطبقة المنسقة كلاعب يمكنه أن يتسلم القيادة في تعريف الاقتصاد الجديد فهناك عندها فرصة جيدة أن تقود إلى ديكتاتورية , ليس البروليتاريا , بل ديكتاتورية الطبقة المنسقة ( من التكنوقراط و بيروقراطيي الحكومة و الحزب و المفكرين الرسميين و المدراء ) - تماما كما حدث في يوغسلافيا و الاتحاد السوفييتي .إن التعارض الذي يوجد بين سعي الطبقة المنسقة لتنفيذ أجندتها الخاصة و سعي الطبقة العاملة لتنفيذ أجندتها الخاصة لا يمكن استبعاده بشكل إرادوي ( أي يتعلق بالإرادة و ليس بالواقع - المترجم ) باسم "الملتيتود" . للتخلص من النزاع يجب أن يكون لدينا حركة تقوم اعتمادا على وعيها الذاتي ببناء البنى الجديدة التي تقضي على الانقسامات الطبقية عوضا عن أن تضع الطبقة الأكثر تعلما و قوة في مجتمعنا في موقع القيادة في الحركة و بعدها في مجتمع الغد . لنكون قادرين على إقامة تحالف بين أولئك الذين في الطبقة المنسقة الذين يريدون عدالة حقيقية و بين الطبقة العاملة - أي أن نكون قادرين على بناء حركة قوية من أجل القضاء على الطبقات - فإننا نحتاج إلى الإقرار بالتناقضات , لا أن نخلق الاعتقاد بأنها ليست هناك . إنني أعتقد أن الموقف الباركوني قد يساعد في هذا المجال , سواء بتحديد المشاكل و من خلال الرؤية و الطرق اللا طبقية التي يقترحها . إن المقاربة التي تؤسس على فكرة الملتيتود يبدو أنها تعود أدراجها إلى الاتجاهات القديمة .ألبرت : أخيرا ماذا عن الاتجاهات الأناركية في البلقان ؟ هل تتحرك باتجاه الأهداف و الغايات الاقتصادية مثل تلك التي كنا نناقشها , أو أن هناك أهداف أخرى في بالها ؟ هل لديهم رؤية سياسية للمنطقة و ما هو أبعد من ذلك ؟ هل تعتقد أن الاتجاهات الأناركية في البلقان يجب أن تجد المواقف الباركونية إيجابية أو أن عليهم أن يكونوا أكثر انتقادا لها ؟غروباتشيك : إن الأناركية كفلسفة سياسية تشهد انفجارا حقيقيا هنا في البلقان في السنوات الأخيرة . إن المجموعات الأناركية أو التي تستلهم الأناركية تنمو في كل مكان , و قد أصبحت المبادئ الأناركية - الإدارة الذاتية المستقلة , التعاون الطوعي , التنظيم الذاتي , المساعدة المتبادلة , و الديمقراطية المباشرة - الأساس للتنظيم في عدد كبير من التعاونيات في البلقان .لكنني سأكون حذرا جدا فيما يتعلق ب"الرؤية السياسية" التي يقترحها الأناركيون في البلقان . إن رأيا جديا فيما يتعلق بالرؤية هي أنها "نقطة عمياء" بالنسبة للأناركية هنا كما في كل مكان آخر , كما أخمن . أرجو أن يتغير هذا .و هذا هو أحد الأسباب لماذا أعتقد أنا أنه على الاتجاهات الأناركية في البلقان أن تقر باقتصاديات المشاركة كرؤية اقتصادية أناركية تخلق المشاركة و زوال الطبقات و الإدارة التشاركية : أو الأهداف الرئيسية للأناركية . يتوافق الباركون مع معظم الأفكار الرئيسية للأناركية التقليدية ( الحرية , العدالة , التضامن , المشاركة , المساواة ) لكنها تساهم حتى أكثر في ما أفضل أنا أن أسميه ب"الأناركية المعاصرة" , من خلال توفيرها مؤسسات اقتصادية إيجابية خاصة لا يقترحها الأناركيون التقليديون , كما في مركبات العمل المتوازنة و التخطيط التشاركي . ما نحتاج إليه نحن الأناركيون أن نضيف رؤية سياسية تتماشى مع كل ذلك .* شميتز : جان بول شميتز فيلسوف و اقتصادي بلجيكي صاحب فلسفة تعارض الصراعات الاجتماعية , المترجم .ترجمة : مازن كم الماز نقلا عن
www.zmag.org/parecon

الخميس، 25 ديسمبر 2008

إيريكو مالاتيستا لا ديمقراطيين , و لا ديكتاتوريين : بل أناركيين . أيار مايو 1926

مازن كم الماز
12/08/2008
قراءات: 41
تعني "الديمقراطية" نظريا حكومة الشعب , حكومة الجميع لصالح كل فرد من خلال جهود الجميع . في الديمقراطية يجب أن يكون الشعب قادرا على أن يقول ما يريد , و أن يختاروا منفذي رغباتهم , و أن يراقبوا أداءهم و أن يستبدلوهم عندما يرون ذلك .يفترض هذا بشكل طبيعي أن كل الأفراد الذين يشكلون الشعب قادرون على أن يشكلوا رأيا و أن يعبروا عنه فيما يتعلق بكل المواضيع التي تهمهم . إنه يعني أن كل شخص مستقل سياسيا و اقتصاديا و بالتالي لا يوجد أي كان , حي , سوف يكره على أن يخضع لإرادة الآخرين .إذا كانت الطبقات و الأفراد الموجودين محرومين من وسائل الإنتاج و بالتالي فهم معتمدون على الآخرين الذين يحتكرون هذه الوسائل , فإن ما يسمى بالنظام الديمقراطي ليس إلا كذبة , نظام يفيد في خداع جماهير الشعب و يبقيهم مطيعين مع مظهر خارجي من السيادة , بينما في الحقيقة يتم إنقاذ حكم الطبقة ذات الامتيازات و المسيطرة و تكريسه . هكذا هي الديمقراطية و هكذا كانت على الدوام في بنية رأسمالية , مهما كان الشكل الذي أخذته , من الملكية الدستورية إلى ما يسمى بالحكم المباشر .لا يمكن أن يوجد شيء كهذه الديمقراطية , حكومة الشعب , إلا في نظام اشتراكي , عندما تصبح وسائل الإنتاج و الحياة جماعية و عندما يؤسس حق كل فرد في التدخل في إدارة الشؤون العامة على و يضمن بواسطة الاستقلال الاقتصادي لكل شخص . في هذه الحالة سيبدو أن النظام الديمقراطي هو النظام الأفضل ليضمن العدالة و ليؤدي إلى انسجام الاستقلالية الفردية مع ضرورات الحياة في مجتمع . و قد بدا كذلك , بشكل واضح على نحو ما , لأولئك الذين حاربوا , في مرحلة الملكيات المطلقة , و عانوا و ماتوا من أجل الحرية .لكن عند النظر إلى حقيقة أن حكومة كل الشعب , ناظرين إلى الأشياء كما هي في الواقع , قد اتضح أنها استحالة , نتيجة واقع أن الأفراد الذين يشكلون الشعب لديهم آراء و رغبات مختلفة و لم يحدث أبدا , أو إلى درجة كبيرة , أن أجمع الكل فيما يخص قضية أو مشكلة واحدة حتى . لذلك فإن "حكومة كل الشعب" , إذا كان علينا أن نملك واحدة , يمكنها أن تكون في أفضل الأحوال حكومة الأكثرية فقط . و سيوافقنا الديمقراطيين , سواء أكانوا اشتراكيين أم لا . إنهم يضيفون , أنه صحيح أنه يجب على المرء أن يحترم حقوق الأقليات , لكن بما أن الأكثرية هي التي تقرر ما هي هذه الحقوق , فبالنتيجة لدى الأقليات الحق فقط أن تفعل ما تريده الأكثرية و تسمح به . سيكون القيد الوحيد على إرادة الأكثرية هي المقاومة التي تعرفها الأقليات و يمكنها أن تبديها . هذا يعني أنه سيكون هناك دائما صراع اجتماعي , يتمتع فيه قسم من الأعضاء , و لو أنهم يشكلون الأكثرية , بحق فرض إرادتهم الخاصة على الآخرين , مسخرين جهود الجميع في سبيل أغراضهم الخاصة .و هنا سأخرج عن الموضوع بعض الشيء لأظهر كيف , استنادا إلى المنطق الذي يدعمه الدليل الأحداث الماضية و الراهنة , أنه حتى غير صحيح حيثما توجد حكومة , أو سلطة بكلمة أخرى , فإن هذه السلطة توجد بأيدي الأكثرية و كيف أن كل "ديمقراطية" في الحقيقة لم تكن و لن تكون أي شيء إلا "أوليغاركية" - حكومة الأقلية , أي ديكتاتورية . لكن لغرض هذا المقال , فإنني أفضل أن آخذ جانب الديمقراطيين و أن أفترض أنه من الممكن فعلا أن توجد حكومة أغلبية حقيقية و صادقة .تعني الحكومة الحق في وضع القوانين و فرضها على كل شخص بالقوة : من دون قوة الشرطة لا وجود لأي حكومة .الآن , هل يمكن للمجتمع أن يعيش و يتطور بسلام نحو خير أكبر للجميع , هل يمكنه أن يتكيف تدريجيا مع الظروف دائمة التغير إذا كان للأكثرية الحق و الوسائل لفرض إرادتها بالقوة على الأقليات الناشزة ؟إن الأكثرية , بالتعريف , متأخرة , محافظة , عدوة الجديد , بليدة في الفكر و الفعل و في نفس الوقت تلقائية , جامحة , سهلة التأثر بالإيحاء , و سهلة في تعصبها و مخاوفها اللا عقلانية . تصدر كل فكرة جديدة عن شخص أو قلة من الأشخاص , و تقبل , إذا كانت قابلة للحياة , من قبل أقلية كبيرة نسبيا ثم تفوز بالأغلبية , إن فعلت , فقط بعد أن تكون أن أطلت أو نسخت من قبل أفكار و حاجات جديدة و أصبحت باطلة بالفعل و بالأحرى عقبة , أكثر منها حافزا للتقدم .لكن هل نريد , إذا , حكومة أقلية ؟لا بالتأكيد . إذا كان من الظلم و الضار للأكثرية أن تقمع الأقليات و تعرقل التقدم , فإنه سيكون ظلما أكبر و أشد ضررا أن تقوم الأقلية بقمع كامل السكان أو فرض أفكارها الخاصة بالقوة هذه الأفكار التي حتى لو كانت جيدة سوف تستفز الكره و المعارضة بسبب نفس حقيقة كونها مفروضة .و عندها يجب ألا ينسى المرء أن هناك كل الأنواع من الأقليات المختلفة . هناك أقليات من الأنانيين و الأوغاد كما هناك تلك من المتعصبين الذين يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة و , بإيمان جيد بالكامل , يسعون إلى أن يفرضوا على الآخرين ما يعتبرونه الطريق الوحيد إلى الخلاص , حتى لو كانت مجرد سخافة . هناك أقليات من الرجعيين الذين يسعون إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء و ينقسمون فيما يتعلق بطرق و حدود الرجعية . و هناك أقليات ثورية , المنقسمة أيضا فيما يتعلق بوسائل و أهداف الثورة و الاتجاه الذي يجب على التقدم الاجتماعي أن يتخذه .أية أقلية يجب أن تسيطر ؟إنها قضية القوة الوحشية و الخداع , و أن تؤول أفضلية النجاح إلى الأكثر إخلاصا و الأكثر تفانيا للصالح العام شيء مستبعد . ليستولي أحد ما على السلطة فإنه يحتاج إلى ميزات ليست هي بالضبط تلك التي يحتاجها لضمان أن العدالة و الخير العام ستنتصر في هذا العالم .لكنني سأمضي هنا في إعطاء الآخرين ميزة الشك و أفترض أن الأقلية التي ستصل إلى السلطة التي , من بين كل أولئك الطامحين إلى السلطة , سأعتبرها الأفضل بسبب أفكارها و اقتراحاتها . أريد أن أفترض أن الاشتراكيين الذين وصلوا إلى السلطة و سأضيف , الأناركيين أيضا , إذا لم يمنعني دون ذلك تناقض في التعابير .هل سيكون هذا أسوأ ما يمكن ؟نعم , فللفوز بالسلطة , سواء بشكل شرعي أو غير شرعي , يحتاج المرء إلى أن ينحني جانبا جزء كبير من نظرياته الإيديولوجية و أن يتخلص من كل تردداته الأخلاقية . و عندها , عندما يكون في السلطة , تصبح المشكلة الكبرى كيف يبقى هناك . يحتاج المرء إلى أن يخلق اهتماما مشتركا في الحالة الجديدة من الشؤون العامة و أن يربط بأولئك الذين في الحكومة طبقة جديدة صاحبة امتيازات , و أن يقمع أي شكل للمعارضة بكل الوسائل الممكنة . ربما للصالح الوطني , لكن دوما مع نتائج مدمرة للحرية .إن أية حكومة قائمة , مؤسسة على الإجماع السلبي للأكثرية القوية بعددها , سواء بالتقليد أو بالإحساس - المخلص أحيانا - من كونها من اليمين , يمكنها أن تترك بعض المجال للحرية , على الأقل طالما كانت الطبقات صاحبة الامتيازات لا تشعر أنها مهددة . أما حكومة جديدة , تعول في دعمها على أقلية محدودة غالبا , فهي ملزمة من خلال الضرورة أن تكون مستبدة .يحتاج المرء فقط ليفكر في ما فعله الاشتراكيون و الشيوعيون عندما وصلوا إلى السلطة , إما خيانة مبادئهم و رفاقهم أو استبدال ألوانهم باسم الاشتراكية و الشيوعية .لذلك فإننا لا نقف لا مع حكومة أكثرية أو أقلية , لا مع الديمقراطية أو الديكتاتورية .إننا نقف مع إلغاء الحراس . إننا نقف مع حرية الجميع و مع الاتفاق الحر , الذي سيتوفر للجميع عندما لن يكون لدى أي كان الوسائل ليكره الآخرين , و يكون الجميع منخرطين في الإدارة الجيدة للمجتمع . إننا نقف مع الأناركية . ترجمة : مازن كم المازنقلا عن www.prole.info

من تحليل البيروقراطية إلى سلطة العمال

مازن كم الماز
03/08/2008
قراءات: 35
إعداد و ترجمة : مازن كم الماز مقدمة يشكل فهم الأنظمة "الثورية" و الموقف منها : الستالينية ثم البريجنيفية , و عندنا أنظمة عبد الناصر و حافظ الأسد و صدام حسين , جزءا أساسيا من إعادة صياغة فهم العالم و الواقع , فهم ثوري , أيضا , لكنه يطمح إلى تغيير جدي و جذري راديكالي في الواقع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي للجماهير , فهم يرفض التبسيط الذي انتهى إلى خطأ محاولة تفكيك الظلم السياسي و الاجتماعي و الإقرار بانتصار الرأسمالية خاصة مع التهافت السريع لوعود عولمة السوق و تصاعد النضالات العالمية ضد الرأسمالية و مخططاتها لتسليع كل شيء في كل مكان و انكشاف أن الديمقراطية البرجوازية التمثيلية لا يمكن أن تكون إلا نظام لتأكيد استلاب الناس و اغتراب المنتجين عن إنتاجهم و إعادة إنتاج سيطرة و سلطة الطبقات السائدة اجتماعيا..إن تحديد طابع هذه الأنظمة و طبيعة علاقات الإنتاج السائدة في ظلها , التي أعترض بقوة على تسميتها بالاشتراكية أو الثورية من واقع المعايشة اليومية لا المناكفة المجردة , له نتائج حاسمة على صعيد الموقف من هذه الأنظمة و صيغة البديل , تماما ذات الهواجس التي حركت تروتسكي و كاستورياديس اللذين أستنجد بهما هنا للاستزادة من تحليلهما لنظام البيروقراطية..إن اعتبار هذه الأنظمة تقدمية كان يبدو أكثر فأكثر متهافتا سخيفا و مدعاة لتأبيد هذا الغباء السياسي الذي يصر على تجاهل الواقع و حتى حقائقه البسيطة قبل الانهيار و بعده , كانت البداية الحقيقية في عدوان 56 , هناك تحولت قضية تأميم قناة السويس التي كانت طارئة مثلها مثل تأميم النفط العراقي مثلا عام 71 إلى نقطة الانطلاق في ظهور هذه الأنظمة و تكريسها كسلطة مطلقة و في نفس الوقت قيام اليسار العربي استنادا إلى تعليمات موسكو أو استنادا إلى الموقف السائد في الحركة الشيوعية من الدولة و تعريف الدولة التقدمية بتعريف هذه الأنظمة على أنها تقدمية , هذا الموقف جعل من السهل جدا فيما بعد , مثلا في نيسان ابريل 2003 قبول منطق التغيير بالدبابة الأمريكية لسبب بسيط هو أن مبرر اعتبار هذه الأنظمة تقدمية قد سقط دون المفهوم نفسه , سقطت دلالة أو معنى التقدمية الاجتماعي أو السياسي أما المفهوم ذاته فقد استمر بذات الجوهر أي تعريف التقدمية كقوة ذات سلطة مطلقة و فعل "إيجابي" إجباري أو حتمي تاريخيا و قبل كل شيء معزول عن واقع الجماهير , و أصبح اليسار المتلبرل يرى التقدمية هذه المرة في حكم الملالي في بغداد أو الإقطاع السياسي اللبناني "الديمقراطي" مع قيامه ب"نقد واقعي" لهذه الديمقراطية استنادا إلى ضرورة انتظار تحقق أكثر كمالا لهذه الديمقراطية مع الوقت , هذا النقد و الانتظار الذي لا يعني شيئا أبعد من تدجين الناس و تخفيف أو احتواء الغضب الشعبي لا أكثر..بعيدا عن هذا التحليل الستاليني الجوهر الليبرالي الظاهر و الذي وجد في نفسه الجرأة أن يعلن الرأسمالية ضرورية , بمعنى الغزو المعولم الفكري الاقتصادي السياسي و الظلم الاجتماعي السياسي و حتى الروحي , و حتى الحديث عن تقدميته تماما كما في الحديث الماضي عن تقدمية أنظمة ستالين , عبد الناصر , الأسد , صدام , هذا الأمر الذي دفع إلى الخلف الحديث عن الحرية نفسها أو جعل هذا الحديث يقتصر على مجرد تعبئة الناس ضد هذه الأنظمة أو ضد الأصوليين و دون أن يكون للجماهير مرة أخرى أي علاقة بهذا كله , لا من قبل و لا بعد , هذا في تأكيد لاغتراب كامل عن جوهر أي تغيير و تشييء هذا التغيير و اقتصاره على مؤسسات البنية الفوقية شكلا بالأساس مع الحرص على دفنه مجددا تحت شعارات دوغمائية معدة لقتله قبل أي شيء آخر , و دوما إنكار الواقع أمام مرجعية الدوغما و مناقشة العقائد و محاورتها من وراء ستار كثيف يعطي الأولوية لإعادة الإنتاج النخبوي الثقافي للواقع على الواقع نفسه تماما كما كانت من قبل علاقة الماركسية السوفيتية بالواقع , لا أهمية إذا لو كانت الرأسمالية قد حولت حياة البشرية لأول مرة إلى سؤال وجودي أبعد من الحديث عن استمرار الاستلاب الجماعي لضحايا هذا النظام ناهيك عن سخافة الربط بين الحرية و تسليع كل شيء و إقامة نظام التحكم القائم على الاستعراض السلعي الرخيص الذي يحول البشرية إلى متفرجين سلبيين "سعداء"..و كالعادة يريد الجدل أن يناقش أخطاء الآخرين وحدها تاركا أخطاء "الحلفاء" ليصححها التاريخ أو الآليات الذاتية التي تثبت كل الملاحظات أنها في أفضل أحوالها تستجيب لضغوط المستغلين الاحتجاجية و تتحرك بقصد الحفاظ على النظام القائم فقط و تعمل في تكامل كامل مع آليات التدجين الأخرى لا أكثر...البداية عند تروتسكي , أورد هنا مقاطع من كتابه الثورة المغدورة الفصل 11 المأخوذ من موقع ماركسي.دوت.كوم مترجم إلى العربية , حيث يتحدث عن البيروقراطية و عن الستالينية , ستجدون أن كل ما قاله يمكن بكل سهولة أن ينسحب على أي من هذه الأنظمة , لا توجد فروقات جدية بينها في الحقيقة..لكن المقال المرفق للتروتسكي المنشق كورنيليوس كاستورياديس (الذي قمت بترجمته ) سيجعل الجدل أكثر حماسة عندما ينتقد عدم قدرة تروتسكي على تقديم مقاربة أكثر عمقا و جرأة أو حتى أكثر جدية لقضية البيروقراطية و النظام الشمولي , و يكشف عن أن هذا الخطأ ليس فقط نقيصة فكرية , إنه عائق جدي أمام الانتقال إلى الحل المنشود : الحكم الذاتي للجماهير , هذا الذي يشكل نقيضا حقيقيا لكل من ديمقراطية البرجوازية التمثيلية و لشمولية النظام البيروقراطي..هل كانت هذه الأنظمة "تقدمية" في لحظة قيامها مثلا بتأميم قناة السويس أو النفط السوري أو العراقي أو الإصلاح الزراعي , و فقدت هذه الصفة في مرحلة لاحقة , السطور التالية تحاول الإجابة على هذا السؤال....تروتسكي , من الثورة المغدورةيقول تروتسكي في الثورة المغدورة , الفصل 11 "البيروقراطية تشبه كل الفئات المغلقة الحاكمة فيما يتعلق باستعدادها لإغماض العينين عن أشنع أخطاء قادتها في السياسة العامة إذا كان هؤلاء القادة أمناء كليا في الدفاع عن امتيازاتها...إن الديكتاتورية الثورية تشكل بحد ذاتها تقييدا للحرية لهذا لم تكن المراحل الثورية في التاريخ ملائمة للإبداع الثقافي الذي لا تفعل أكثر من تمهيد الأرض له . و ديكتاتورية البروليتاريا تفتح للعبقرية الإنسانية آفاقا تتسع و تمتد كلما توقفت هذه الديكتاتورية عن أن تكون ديكتاتورية . و لا تتفتح الحضارة الاشتراكية إلا مع زوال الدولة . و يستطيع هذا القانون البسيط و الصلب إدانة النظام السياسي الحالي للاتحاد السوفيتي إدانة لا تقبل المراجعة. فالديمقراطية السوفياتية ليست مطلبا سياسيا مجردا أو أخلاقيا لقد أصبحت مسألة حياة أو وت بالنسبة للبلاد . فإذا لم يكن للدولة الجديدة مصالح أخرى غير مصالح المجتمع فإن زوال واجباتها القهرية يصبح تدريجيا و بدون أي ألم . و لكن الدولة ليست متجردة من المادة...و البيروقراطية تهتم بالإتاوة التي تدرها عليها الوظيفة أكثر من اهتمامها بالوظيفة نفسها و تهتم الفئة الحاكمة بتخليد أجهزة القهر و تثبيتها و إطالة أمد بقائها...إن تأليه ستالين بصورة أكثر فأكثر وقاحة عملية ضرورية للنظام رغم كاريكاتوريتها . فالبيروقراطية بحاجة إلى حكم أعلى لا تنتهك حرمته أو إلى قنصل أول في حال عدم وجود إمبراطور و هي ترفع على كتفيها الرجل الذي تجاوب بشكل أفضل مع مطامحها في السيطرة . إن القيصرية أو شكلها البرجوازي المتمثل بالبونابرتية تأخذ مكانها على مسرح التاريخ عندما تحتدم معركة شرسة بين خصمين فترفع المعركة السلطة فوق الأمة و تؤمن للحكام استقلالا ظاهريا حيال الطبقات و لا تترك لهم في الواقع إلا الحرية التي يحتاجونها للدفاع عن أصحاب الامتيازات...و كانت البونابرتية إحدى أدوات النظام الرأسمالي في مراحله المتأزمة بينما الستالينية نوع من أنواع البونابرتية و لكنه يستند إلى سلطة عمالية مزقها الصراع بين البيروقراطية السوفياتية المنظمة و المسلحة و الجماهير العاملة العزلاء من السلاح...إن البونابرتية السوفياتية ناجمة في التحليل الأخير عن تأخر الثورة العالمية . فتأخر هذه الثورة قد ولد الفاشية...إن الستالينية و الفاشية رغم اختلاف قواعدهما الاجتماعية ظاهرتان متماثلتان...كان الحزب في الأيام الأولى من النظام السوفيتي بمثابة الموازن للبيروقراطية , فقد كانت البيروقراطية تدير الدولة فيما الحزب يشرف عليها و يراقبها . و كان الحزب على الدوام يخوض معركة سافرة أو خفية ضد البيروقراطية حيث سهر بتيقظ و حماس حتى لا تتجاوز "عدم المساواة" الحدود المعقولة . و كان الدور التاريخي للمجموعة الستالينية هو تدمير هذه الازدواجية عبر إخضاع الحزب إلى مكاتبها الخاصة و دمج مكاتب الحزب بمكاتب الدولة...إن الوشاية و التفتيش يلتهمان المجتمع و تصف البيروقراطية خصومها بأنهم أعداء الاشتراكية...لقد كتب لينين في موضوعة زوال الدولة و ضرورة تلاشيها أن الاعتياد على إتباع قوانين الجماعة قادر على استبعاد كل ضرورة للعنف "إذا لم يكن هناك شيء يثير السخط و الاحتجاج و التمرد و يستدعي القمع بالتالي" . و هذه "إذا"تشمل كل شيء . فالنظام الحالي للاتحاد السوفياتي يثير لدى كل خطوة من خطواته احتجاجات تزداد مرارتها بقدر ما يتم خنقها..العلاقات المتبادلة بين الدولة و الطبقة العاملة هي أكثر تعقيدا عما يظنه الديمقراطيون "المبتذلون" . فبدون اقتصاد مخطط يتأخر الاتحاد السوفياتي عشرات الأعوام إلى الوراء . و البيروقراطية بحفاظها على هذا الاقتصاد تستمر في القيام بوظيفة ضرورية...إن عملاء الكرملين و أصدقاؤه يتحدثون عن توقف الصراعات السياسية المرئية كما لو كان "استقرارا" للنظام و الحق أنه لا يعني إلا استقرارا مؤقتا للبيروقراطية على أساس أنه تم كبت استياء الشعب...نقلا عن
www.marxy.com/trotsky/revolution_bertrayed/appendix.htm
( باللغة العربية ) .من تحليل البيروقراطية إلى سلطة العمالكورنيلوس كاستورياديسكيف يمكن للمرء أن يصف نظاما كهذا من وجهة النظر الماركسية ؟ إذا تكلمنا في حدود علم الاجتماع من الواضح أنه يجب أن يعرف بنفس طريقة تعريف النظام الروسي . و هنا تصبح نواقص و سخافة المفهوم التروتسكي واضحة . لأن التعريف الذي أعطاه للنظام الروسي لم يكن اجتماعيا , كان مجرد وصف تاريخي بسيط : كانت روسيا "دولة عمال منحطة" . و هذه ليست قضية تعابير فقط . بالنسبة للتروتسكية فإن نظاما كهذا ممكن فقط كنتاج لانحطاط ثورة بروليتارية , لقد استبعدت من وجهة نظرها إمكانية أن يتم "تأميم" الملكية , و أن يجري "تخطيط" الاقتصاد و أن يجري القضاء على البرجوازية من دون ثورة بروليتارية . هل يجب إذا وصف أنظمة الأحزاب الشيوعية في أوروبا الشرقية على أنها "دول عمالية في حالة انحطاط" ؟ و إذا كانت كذلك بالفعل يجب على الإنسان أن يعترف أن الاستيلاء على السلطة من قبل حزب شمولي و منظم عسكريا هو في نفس الوقت ثورة بروليتارية - تعرضت للانحطاط في نفس الوقت التي حدثت فيها . هذه الشذوذات النظرية - التي لم يتراجع عنها أبدا "المنظرون" التروتسكيون - بقيت رغم ذلك ذات أهمية ثانوية . تعلم التجربة التاريخية , فيما يتعلق بماركس و لينين , أن تطور الثورة هو بالضرورة تطور أجهزة مستقلة للكومونة الجماهيرية , سوفيتيات , لجان المصانع , أو المجالس , و أنه لا يجمعها أي شيء مع عبادة ( فيتشية ) الأشكال التنظيمية : فكرة ديكتاتورية البروليتاريا التي يمارسها حزب شمولي كانت عبارة عن سخرية , وجود الأجهزة المستقلة للجماهير و ممارسة السلطة الفعلي من قبلها لم تكن مجرد شكل , كانت الثورة نفسها و كل الثورة .بالمثل ففقد تبين أن فكرة تروتسكي مزيفة فيما يتعلق بالنقطة المركزية التي كانت لتشكل و التي كانت وحدها لتعطي التروتسكية الأساس في حقها في الوجود التاريخي كتيار سياسي : الطبيعة الاجتماعية و التاريخية للستالينية و للبيروقراطية . لم تكن الأحزاب الستالينية إصلاحية , إنها لم تحافظ على البرجوازية بل دمرتها بالأحرى . إن ولادة البيروقراطية الروسية في و من خلال انحطاط ثورة أكتوبر , الضروري من جوانب أخرى , كان عرضيا طارئا بالنسبة للأخيرة ( أي للتروتسكية ) : بيروقراطية كهذه كان يمكن أن تولد بشكل آخر , و ألا تكون نتاجا , بل أساس النظام الذي لا يمكن وصفه لا بأنه نظام الطبقة العاملة و لا أنه ببساطة رأسمالي بالمعنى التقليدي . إذا كانت ذات مرة بعض المراوغات البائسة فيما يتعلق بوجود الجيش الروسي في أوروبا الشرقية كسبب لوصول الأحزاب الشيوعية إلى السلطة ممكنة , فإذا إن تنصيب أوتوقراطية بيروقراطية إمبراطورية فوق عدة مئات من الملايين الإضافيين من الصينيين يجب أن تحل قضية أولئك الذين لا يحاولون أن يغمضوا أعينهم .لذلك علينا أن نعود إلى "المسألة الروسية" و نضع جانبا الاستثنائية التاريخية و الاجتماعية لفكرة تروتسكي . على عكس تنبؤات الأخير , فقد نجت البيروقراطية الروسية من الحرب , التي لم تؤد إلى الثورة , و لم تعد "بيروقراطية في دولة واحدة" , حيث أن أنظمة مشابهة قد شقت طريقها بالقوة إلى السلطة في كل أوروبا الشرقية . لذلك لم تكن البيروقراطية الروسية استثنائية و لا تحولا "انتقاليا" بأي معنى غير حاذق لهذه الكلمة . و لم تكن مجرد "طبقة طفيلية" بل على الأصح طبقة مهيمنة , طبقة تمارس سلطة مطلقة على مجمل الحياة الاجتماعية , و ليس فقط في المجال الضيق للسياسة . ليس فقط , من وجهة نظر ماركسية , أن فكرة انفصال ( و في هذه الحالة , التناقض المطلق ) بين "الأساس الاشتراكي المزعوم للاقتصاد الروسي" و الإرهاب الشمولي الذي مورس فوق و ضد البروليتاريا هي خرافة مضحكة , فإنه يكفي أن نتناول جديا مادة العلاقات الحقيقية للإنتاج في روسيا وراء الشكل القانوني للملكية "المؤممة" لكي نكتشف أنها بالفعل علاقات استغلال , أن البيروقراطية تنسب لنفسها بشكل كامل سلطة و وظائف طبقة مستغلة , إدارة عملية الإنتاج على كل المستويات , التصرف بوسائل الإنتاج و سلطة اتخاذ القرارات إضافة إلى الاستيلاء على إنتاج القيمة المضافة ( أو فضل القيمة ) .مجموعة من نتائج النظام الأعلى تنتج عن هذا التناول , لأن "المسألة الروسية" كانت و تبقى معيار الاتجاهات النظرية و العملية التي تدعو إلى الثورة , و أنها كانت الوريد الأغنى , الطريق الأساسي لفهم معظم المشاكل الهامة للمجتمع المعاصر . إن عقم تروتسكي و التروتسكية ليس إلا انعكاسا لعجزهم عن العبور إلى هذا الطريق . إن التبرير التاريخي للتروتسكية , الذي ربما كان ليضع الأساس لنشوء تيار سياسي جديد و مستقل , كان يجب أن يكون تحليل طبيعة الستالينية و البيروقراطية و تطبيقات هذه الظاهرة الجديدة . هذه المرحلة الجديدة من تاريخ حركة الطبقة العاملة بالإضافة إلى المجتمع في كل مكان من العالم تتطلب جهدا جديدا , تطورا نظريا جديدا . عوضا عن ذلك , لم يقم تروتسكي بأي شيء بل كرر و أعاد تدوين المرحلة الكلاسيكية للممارسة اللينينية ( أو بالأحرى هو عرضها كذلك ) , و حتى هذا فقد فعله فقط بعد فترة تنازلات و مساومات انتهت فقط عام 1927 . مجردا من أي سلاح تماما أمام البيروقراطية الستالينية كان قادرا فقط على إدانة جرائمها و انتقاد سياساتها وفق معايير 1917 . بشكل غير واضح في النظرية الكاذبة عن الستالينية كبونابرتية , و يعيقه موقفه الانطباعي عن انحطاط الرأسمالية , فقد رفض حتى النهاية أن يرى في النظام الروسي أي شيء إلا حادثا مؤقتا , واحدا من "دروب التاريخ العمياء" الشهيرة , لم يقدم إلا وصفا سطحيا للنظام البيروقراطي , و سيحاول المرء عبثا في الثورة ليجد فيها بديلا عن تحليل الاقتصاد الروسي : إذا تطورت قوى الإنتاج فهذا بفضل التأميم و التخطيط , أما إذا تطورت بشكل أقل سرعة و أقل جودة مما يجب , فإن المسؤولية تقع على البيروقراطية . هنا مادة ما يجب على تروتسكي و التروتسكيين أن يقولوه عن الاقتصاد الروسي . لقد أرهق نفسه و هو يظهر أن الأحزاب الشيوعية كانت تنتهك عمل المبادئ اللينينية و كانت تدمر الثورة - فيما كانوا يقصدون أهداف مختلفة تماما , و إن انتقادهم انطلاقا من هذا الجانب ليس له أي معنى مثل لوم آكل لحوم البشر الذي يربي أطفالا لكي يأكلهم , على انتهاكه قواعد علم التدريس المناسبة . و عندما قبل في حياته أن يأخذ بالاعتبار إمكانية نظرية مختلفة فيما يتعلق بطبيعة النظام الروسي , فإنه قد ربط المصير النظري لتحليل روسيا مباشرة و فورا بالمصير الفعلي لنبوءته فيما يتعلق بتطور الثورة من خلال الحرب التي كانت تبدأ للتو . لقد دفع ورثته المرهفين ثمنا باهظا بسب هذا الخطأ النظري , كتب تروتسكي بالأبيض و الأسود ( دفاعا عن الماركسية ) أنه إذا انتهت الحرب من دون انتصار الثورة العالمية , فإن تحليل النظام الروسي يجب أن ينقح و سيجب الاعتراف أن البيروقراطية الستالينية و الفاشية قد وضعتا مخططا لنوع جديد من النظام الاستغلالي الذي ميزه , فضلا عن ذلك , بالبربرية . كان أتباعه ملزمين لعدة سنوات بعد انتهاء الحرب أن يقولوا بأن الحرب , أو "الأزمة" الجارية لم تنته بالفعل . ربما أنها لم تنته بالفعل بالنسبة لهم . أما أمثالي الذين أعجبوا بجرأته و دقته قد انتابتهم الدهشة لعمى تروتسكي فيما يخص الستالينية . لكنه لم يكن حرا بما فيه الكفاية . هذا العمى كان عمى أصوله نفسها ( أو جذوره ) : الاتجاهات البيروقراطية التي كانت مندمجة على نحو متأصل في الحزب البلشفي منذ البداية ( التي رآها و أنكرها قبل أن ينضم إلى الحزب و أن يطابق نفسه معها ) , و التي كانت , في الماركسية نفسها , كانت تعبد الطريق أمام البيروقراطية و تجعلها النقطة العمياء , الجزء غير المرئي و غير القابل للإصلاح من الواقع الاجتماعي التي تجعل من المستحيل , بعد نقطة ما , أن نفكر بهذا الواقع ضمن الإطار النظري الذي أوجدته الماركسية.هذا المفهوم الجديد عن البيروقراطية و النظام الروسي قد سمحت بتمزيق الحجاب الذي كان يخفي الحقيقة عن "التأميم" و "التخطيط" و إعادة اكتشاف - أبعد من الأشكال القانونية للملكية إضافة إلى تجاوز الطرق التي تبنتها الطبقة المستغلة لإدارة مجمل الاقتصاد ( سواء أكانت هذه الطرق تتحقق من خلال "السوق" أو من خلال "الخطة" ) - العلاقات الحقيقية للإنتاج كأساس لتقسيم المجتمع إلى طبقات . من الواضح أنه في هذا فقط عودة إلى الروح العبقرية لتحليلات ماركس . إذا جرى إلغاء الملكية الخاصة الكلاسيكية و على الرغم من ذلك استمر استغلال العمال و حرمانهم و فصلهم عن وسائل الإنتاج , فإن الانقسام داخل المجتمع يصبح انقساما بين المدراء و المنفذين في عملية الإنتاج , الطبقة المهيمنة التي تثبت استقرارها , و عند وجود فرصة مناسبة تنقل الامتيازات إلى أخلافها عبر الآليات الاجتماعية التقليدية لا تكون غامضة أبدا .يتيح لنا هذا المفهوم الجديد كذلك أن نفهم تطور الرأسمالية الغربية , حيث تركيز رأس المال , و تطور تكنيك و تنظيم الإنتاج , زيادة تدخل الدولة , و أخيرا تطور منظمات ضخمة للطبقة العاملة قد أدى إلى نتيجة مشابهة : إقامة الطبقة البيروقراطية في الإنتاج و المجالات الأخرى للحياة الاجتماعية . لذلك فإن نظرية البيروقراطية تجد جذورها الاجتماعية الاقتصادية في نفس الوقت الذي تتوافق فيه مع مفهوم تاريخي عن المجتمع المعاصر . بالفعل أنه من الواضح أن عملية تركيز رأس المال و تداخله مع الدولة , بالإضافة إلى الحاجة لممارسة السيطرة على كل قطاعات الحياة الاجتماعية , و خاصة العمال , كان يعني ظهور طبقة جديدة تتحكم بالإنتاج , الاقتصاد , الدولة و الثقافة إضافة إلى النقابات و الحياة السياسية للبروليتاريا , فحتى في الدول الرأسمالية التقليدية نشهد زيادة استقلال هذه الطبقة المقابلة للرأسماليين الخاصين , و الاندماج التدريجي في القمة بين هاتين الفئتين الاجتماعيتين . لكنه بالطبع لم يكن مصير الأفراد هو الذي يهم بل تطور النظام , و قد قاد هذا التطور عضويا الرأسمالية التقليدية لمؤسسة العمل الخاص , للسوق , و للدولة , إلى الرأسمالية الحالية للعمل البيروقراطي , للتجييش , و "للتخطيط" , و فوق كل ذلك للدولة الكلية . لهذا فإنني بعد فترة تردد قصيرة تصورت فيها هذا "الحل التاريخي الثالث" فقد تبنيت تعبير "الرأسمالية البيروقراطية" . إنني أقول "الرأسمالية البيروقراطية" و ليس "رأسمالية الدولة" , لأن الأخيرة تعبير لا معنى له تماما بحيث أنه ليس فقط لا يصف بشكل ملائم الدول الرأسمالية التقليدية ( حيث لا تدار وسائل الإنتاج من قبل الدولة ) لكنه أيضا عاجز عن أن يضع إصبعه على ظهور هذه الطبقة المستغلة الجديدة , و يخفي مشكلة مركزية بالنسبة للثورة الاشتراكية , و يخلق تشوشا كارثيا ( وقع فيه عدد هائل من الكتاب و المجموعات اليسارية ) بجعله المرء يعتقد أن القوانين الاقتصادية للرأسمالية مستمرة بالفعل بعد اختفاء الملكية الخاصة و السوق و التنافس , الذي هو محض سخافة . كم أصبحت البقرطة هي العملية المركزية للمجتمع الحالي أثناء ربع القرن التالي في الوقت الذي لم تستحق فيه حتى أي ذكر .أكثر حسما حتى هي تلك النتائج المتعلقة بأهداف الثورة . إذا كانت هذه هي أسس المجتمع الحالي , فلا يمكن للثورة الاشتراكية أن تتوقف عند حرمان السادة و الملكية "الخاصة" من وسائل الإنتاج , فعليها أيضا أن تتخلص من البيروقراطية و التأثير الذي تملكه على وسائل و عملية الإنتاج - بكلمات أخرى , عليها أن تلغي الانقسام بين المدراء و المنفذين . لنعبر عن ذلك بطريقة إيجابية , إن هذه ليست إلا إدارة العمال للإنتاج , أي ممارسة السلطة الكاملة على الإنتاج و على كل الفعاليات الاجتماعية من خلال أجهزة مستقلة لجمعيات العمال . يمكن تسمية هذه أيضا الإدارة الذاتية , بشرط ألا ننسى أن هذا التعبير يعني ليس تجديد بل بالأصح تدمير النظام القائم , و بشكل خاص إلغاء جهاز الدولة المنفصل عن المجتمع و إلغاء الأحزاب كأدوات للسيطرة و الإشراف , بشرط أيضا ألا يتم خلط هذه الإدارة الذاتية مع التمويهات التي تنشر منذ بعض الوقت باسم أو بجهود الماريشال تيتو لاستخرج إنتاج أعلى من العمال اليوغسلاف بواسطة الراتب الذي يقوم على الإنتاج الجماعي و باستغلال قدرتهم على تنظيم العمل بأنفسهم . إن تجربة أن تكون عرضة للاستغلال و للقمع من قبل البيروقراطية , تأتي عند أقدام الرأسمالية الخاصة , و التي تركت بديلا واحدا فقط للجماهير الناهضة هو المطالبة بإدارة العمال للإنتاج , كان هذا عبارة عن استنتاج منطقي بسيط جرت صياغته في وقت مبكر مثل عام 1947 , و أثبتته الثورة المجرية لعام 1956 بقوة . أن إدارة الإنتاج من قبل المنتجين , و الإدارة الجماعية لكل شؤونهم من قبل كل أولئك المتأثرين , في كل مجال من مجالات الحياة العامة , سيكون مستحيلا و غير وارد إلا من خلال تدفق غير مسبوق في النشاط الذاتي المستقل من جانب الجماهير مما يعيد التأكيد على أن الثورة الاشتراكية ليست إلا انفجار هذا النشاط الذاتي المستقل ,و تأسيس أشكال جديدة من الحياة الجماعية , و إزالة , أثناء تطورها , ليس فقط تجليات بل جذور النظام السابق و خاصة كل فئة أو منظمة منفصلة "للمدراء" أو "الإداريين" ( التي يدل وجودها على حقيقة أنها تنتسب للنظام السابق أو بالأحرى أنها تشهد بنفسها أن ذلك النظام ما يزال موجودا هناك ) , خالقة في كل مرحلة من مراحلها أسسا جديدة للدعم لتطورها القادم ولدمج كل هذا في الواقع الاجتماعي .أخيرا تتبع هذا بعض النتائج المهمة عن المنظمة الثورية نفسها فيما يخص علاقتها بالجماهير . إذا كانت الاشتراكية هي تدفق النشاط الذاتي المستقل للجماهير و إذا كان من الممكن لأهداف هذا النشاط و أشكاله أن تصدر فقط من تجربة العمال التي يمتلكوها من الاستغلال و القمع , فإنها مسألة إما أن يتشربوا "وعيا اشتراكيا" تنتجه نظرية أو ينتج عن فعل ممثلين عنهم سواء في توجيه الثورة أو بناء الاشتراكية . ما يجب إذا هو تحويل جذري للنموذج البلشفي , لأنواع العلاقات التي توجد بين الجماهير و المنظمة الثورية بالإضافة إلى بنية الأخيرة و حياتها الداخلية .جرت صياغة هذه الاستنتاجات بوضوح في مجلة "اشتراكية أو بربرية" . على الرغم من ذلك لم أكن قادرا على استنباط كل الاستنتاجات على الفور و بقيت الكثير من الأمور غامضة في النص الأول المكرس لهذه المسألة ( الحزب الثوري , مايو أيار 1949 ) , جرت إزالة هذه الأمور الغامضة جزئيا في النص الذي يليه ( القيادة البروليتارية , تموز يوليو 1952 ) . خلف الصعوبات الموجودة دوما عندما يقطع المرء مع إرث تاريخي عظيم , بدا لي عاملان كانا حاسمين في تحديد موقفي في تلك الفترة . العامل الأول هو أنني كنت أقيس , بكامل تأثيرها , مدى مشكلة مركزة المجتمع المعاصر - و التي كنت أعتقد دوما أنها قد جرى التقليل من أهميتها من قبل المجموعة التي عارضتني في هذه القضية - و أنه قد بدا لي , بشكل خاطئ , أن الحزب كان قد أضاء جانبا واحدا من الجواب . فيما يخصني فقد حلت هذه المسالة بقدر ما تمكنت من الكتابة عنها , في "عن محتوى الاشتراكية" . العامل الثاني كان التناقض الموجود في فكرة المنظمة و النشاط الثوريين نفسها : أن أعي و أن أفهم أن البروليتاريا يجب أن تصل إلى فكرة الثورة و الاشتراكية التي يمكن أن تستنبطها من نفسها فقط , و مع ذلك ألا يطوي المرء أسلحته لهذا كله . إن هذه بالنتيجة هي صياغة مشكلة الممارسة ذاتها كما تناقش في علم أصول التدريس إضافة إلى التحليل النفسي , و كنت قادرا على مناقشتها بطريقة حققت لي الرضا فقط بعد 15 عاما في ( الماركسية و النظرية الثورية ) .نقلا عن //libcom.org/book/export/html/549

الثورة الروسية و الحكومة السوفييتية، رسالة إلى عمال أوروبا الغربية _ بيتر كروبوتكين

١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨بقلم مازن كم الماز

لقد سئلت فيما إذا كنت لا أملك أية رسالة لعمال العالم الغربي . بالتأكيد هناك الكثير ليقال و لتعلمه من الأحداث الواقعة في روسيا . و حيث أن على هذه الرسالة أن تكون طويلة لتغطي كل شيء ، فإنني سأبين هنا النقاط الرئيسية فقط .
أولا ، إن على عمال العالم المتحضر و أصدقائهم من الطبقات الأخرى أن يتغلبوا على حكوماتهم كي يسقطوا كلية فكرة التدخل المسلح في روسيا إما علنا أو بشكل سري . إن روسيا تجتاز اليوم بثورة على نفس القدر من الأهمية و الاتساع كما جرى في انكلترا بين 1639 و حتى 1648 ، و في فرنسا بين 1789 و 1794 . على كل شعب أن يرفض أن يلعب الدور المخجل الذي لعبته انكلترا و روسيا و بروسيا و النمسا أثناء الثورة الفرنسية .
أبعد من ذلك يجب أن نضع في حسابنا أن الثورة الروسية – التي تحاول أن تبني مجتمعا حيث ستكون كل القوة المنتجة ، القدرة التقنية ، و المعرفة العلمية جماعية كلية – ليست مجرد مصادفة في صراع الأحزاب المتنافسة . لقد جرى التحضير لها عبر ما يقارب القرن من الدعاية الاشتراكية و الشيوعية من أيام روبرت أوين و سان سيمون و فورييه . و رغم أن الجهود لاستحداث نظام اجتماعي جديد من خلال ديكتاتورية الحزب هو محكوم بالفشل على ما يبدو ، فإنه يجب إدراك أن الثورة قد أدخلت إلى حياتنا اليومية أفكارا جديدة عن حقوق العمال ، و موقعهم الصحيح في المجتمع و واجبات كل مواطن – و أن هذه الأفكار ستبقى .
ليس فقط العمال ، بل على كل القوى التقدمية في العالم المتحضر أن تضع حدا للدعم الذي حصل عليه أعداء الثورة حتى الآن . ليس لأنه لا يوجد ما يمكن معارضته في أساليب الحكومة البلشفية . بل أبعد من ذلك ! لأن كل التدخلات الخارجية المسلحة تقوي بالضرورة الميول الديكتاتورية لهذه الحكومة ، و تشل جهود أولئك الروس الجاهزين لمساعدة روسيا ، بشكل مستقل عن الحكومة ، في استعادتها لحياتها .
إن الشرور المتأصلة في ديكتاتورية الحزب قد قويت بظروف الحرب التي يحتفظ من خلالها هذا الحزب بالسلطة . لقد كانت حالة الحرب هذه ذريعة لتشديد الأساليب الديكتاتورية التي مركزت السيطرة على كل تفصيل من حياتنا اليومية في أيدي الحكومة ، و التي بنتيجتها توقف جزء هائل من فعالياتنا اليومية في هذا البلد . إن الشرور الطبيعية لشيوعية الدولة تضاعفت عشرة مرات تحت ذريعة أن كل معاناتها مصدرها التدخل الخارجي .
علي أيضا أن أشير إلى أنه إذا استمر تدخل الحلفاء العسكري ، فإنه من المؤكد أنه سيؤدي إلى شعور من المرارة في روسيا تجاه الشعوب الغربية ، الشعور الذي سيستخدم يوما ما في نزاعات المستقبل . إن هذه المرارة تخلق على الدوام في مثل هذه الظروف .
باختصار ، إنه وقت هام عندما تدخل شعوب أوروبا في علاقات مباشرة مع الشعب الروسي . و من هذه النقطة عليكم – أي الطبقة العاملة و العناصر التقدمية من كل الشعوب – أن تقولوا كلمتكم .
كلمة أكثر عن القضية العامة . إن إعادة إقامة العلاقات بين الشعوب الأوروبية و الأمريكية و روسيا لا تعني سيطرة الشعب الروسي على سائر القوميات التي شكلت الإمبراطورية القيصرية . إن روسيا الإمبريالية قد ماتت و لن تعود إلى الحياة من جديد . إن مستقبل هذه المناطق المختلفة يكمن في اتحاد عظيم . إن المناطق الطبيعية لأجزاء مختلفة من هذا الاتحاد متمايزة بالفعل ، كما يعلم العارفون منا بالتاريخ و الأثنوغرافيا ( علم السلالات ) الروسيين جيدا . إن كل الجهود لإعادة توحيد هذه الأجزاء المنفصلة للإمبراطورية الروسية تحت سلطة مركزية مصيرها الفشل . لذلك من اللازم أن تعترف الشعوب الغربية بحق الاستقلال لأي جزء من الإمبراطورية الروسية القديمة .
في رأيي أن هذا التطور سيستمر . إنني أرى قدوم الوقت عندما يصبح كل جزء من هذا الاتحاد في ذاته اتحادا بين كومونات ( تعاونيات ) ريفية و مدن حرة . و إنني أعتقد أن أجزاء معينة من أوروبا الغربية سرعان ما تتبع نفس العملية .
أما بالنسبة لوضعنا السياسي و الاقتصادي الراهن فإن الثورة الروسية من حيث كونها استمرار للثورتين الكبريتيين في انكلترا و فرنسا ، تحاول أن تبلغ النقطة التي توقفت عندها الثورة الفرنسية قبل أن تنجح في تحقيق ما سمته ب"العدالة في الحقيقة" التي هي العدالة الاقتصادية .
من المؤسف أن هذه الجهود تجري في روسيا تحت ديكتاتورية الحزب شديدة المركزية . تجري هذه الجهود بذات طريقة محاولة بابوف* اليعقوبية و شديدة المركزية . إنني أدين لكم بالقول بصراحة أنه ، و طبقا لوجهة نظري ، أن هذه الجهود لبناء جمهورية شيوعية على قاعدة شيوعية الدولة شديدة المركزية تحت القانون الحديدي لديكتاتورية الحزب محتومة أن تفشل في النهاية . إننا نتعلم أن نعرف في روسيا كيف لا نستحدث الشيوعية ، حتى مع الناس المتعبين من النظام القديم و الذين لا يبدون أية مقاومة فعالة لتجارب الحكام الجدد .
إن فكرة السوفييتات ، أي كما يمكن القول ، مجالس العمال و الفلاحين ، التي أبدعت أول مرة في وقت المحاولة الثورية الأولى عام 1905 ، و التي تحققت فورا مع ثورة شباط فبراير 1917 ، حالما تمت الإطاحة بالقيصرية – فكرة أن تقوم مجالس كهذه بإدارة الحياة السياسية و الاقتصادية للبلد هي فكرة عظيمة . لذلك فإن كل ذلك يفترض بالضرورة أن تتألف هذه المجالس من كل من يساهم حقيقة في إنتاج الثورة الوطنية بجهودهم الخاصة .
لكن طالما بقي البلد يحكم بديكتاتورية الحزب فإن مجالس العمال و الفلاحين تفقد بالدليل كل أهميتها . إنها تختزل إلى دور سلبي كان يمارسه في الماضي "جنرالات الدولة" عندما كانوا يعينون من الملك و عليهم أن يواجهوا مجلسا ملكيا كلي السلطة .
يتوقف مجلس العمال عن أن يكون حرا و ذا أي فائدة عندما تتوقف حرية الصحافة عن الوجود ، و نحن في هذه الحالة منذ سنتين – تحت ذريعة أننا في حالة حرب . لكن هناك ما هو أكثر . إن مجالس العمال و الفلاحين تفقد أهميتها عندما لا تسبق الانتخابات حملة انتخابية حرة ، و عندما تجري الانتخابات تحت ضغط ديكتاتورية الحزب . من الطبيعي أن العذر المعتاد هو أن الديكتاتورية حتمية للتغلب على مقاومة النظام القديم . لكن حالة كهذه هي بوضوح خطوة إلى الوراء ، باعتبار أن الثورة ملتزمة ببناء مجتمع جديد على أساس اقتصادي جديد . إن هذا يعني نعي النظام الجديد .
إن أساليب إسقاط حكومة واهنة بالفعل معروفة جيدا في التاريخ القديم و المعاصر . و لكن عندما يكون من الضروري خلق أنماط جديدة من الحياة ، خاصة أنماط جديدة من الإنتاج و التوزيع ، بدون وجود أمثلة يمكن تقليدها ، عندما يجب إقامة كل شيء من جديد ، عندما تقوم حكومة بتزويد كل مواطن بمصباح و حتى بعود الثقاب اللازم لإضاءته ، و عندما لا تستطيع فعل ذلك حتى مع وجود عدد غير محدود من الموظفين – تصبح هذه الحكومة مصدر إزعاج فقط . إنها تشكل بيروقراطية جبارة ، بحيث أن البيروقراطية الفرنسية التي تحتاج إلى مساعدة أربعين موظفا لبيع شجرة تكسرت بفعل الريح على الطريق العام هي مجرد شيء تافه بالمقارنة بها . هذا ما نتعلمه اليوم في روسيا . و هذا ما يجب عليكم أنتم العمال في الغرب أن تتجنبوه و بكل وسيلة ، حيث أنكم تمتلكون في القلب الرغبة بنجاح عملية إعادة بناء اجتماعية فعلية . أرسلوا مندوبيكم هنا لتروا كيف أن ثورة اجتماعية تعمل في الحياة الواقعية .
إن العمل الإنشائي الهائل المطلوب من ثورة اجتماعية لا يمكن إنجازه من قبل حكومة مركزية ، حتى لو كان عليها قيادة شيء أكثر أهمية من مجرد عدة كراسات اشتراكية و أناركية . هناك حاجة للمعرفة ، للأدمغة و لتعاون طوعي بين مجموعة من القوى المحلية و المتخصصة التي يمكنها وحدها أن تواجه تنوع المشاكل الاقتصادية في جوانبها المحلية . أن يتم رفض هذا التعاون و أن يرجع في كل شيء إلى عبقرية ديكتاتوريي الحزب يعني تدمير المركز المستقل لحياتنا ، النقابات و المنظمات التعاونية المحلية ، بتحويلها إلى أدوات بيروقراطية تابعة للحزب ، كما هو الحال في وقتنا . هذا هو الطريق كيلا نتمكن من إنجاز الثورة ، أن نجعل تحققها مستحيلا . و لهذا أعتبر أن من واجبي أن أنبهكم من استعارة أي من هذه الأساليب …
لقد أسفرت الحرب الأخيرة عن ظروف جديدة للحياة في كل العالم المتحضر . سوف تحقق الاشتراكية بالتأكيد تقدما كبيرا ، و سوف توجد أشكال جديدة من حياة أكثر استقلالية مستندة إلى التسيير الذاتي المحلي و المبادرة الحرة . سوف توجد إما سلميا أو بالطرق الثورية .
لكن نجاح إعادة البناء هذه سيعتمد في جزئه الأكبر على احتمال التعاون المباشر بين شعوب مختلفة . و لتحقيق ذلك من الضروري أن تتوحد الطبقات العاملة من كل الشعوب مباشرة و أن تسترجع فكرة الأممية العظيمة لكل عمال العالم ، لكن ليس بصيغة اتحاد يوجهه حزب سياسي واحد كما في الأمميتين الثانية و الثالثة . اتحادات كهذه لديها الكثير من الأسباب لتوجد ، لكن خارجها ، و كي توحدها جميعا يجب أن يوجد اتحاد لكل منظمات العمال في العالم ، متحدة لتحرر الإنتاج العالمي من خضوعها الحالي للرأسمالية .
ما يجب عمله ؟
إن الثورة التي نمر بها هي المحصلة الكلية ، ليس لجهود أفراد منفصلين ، بل ظاهرة طبيعية ، مستقلة عن الإرادة الإنسانية ، ظاهرة طبيعية شبيهة بالإعصار كالذي يتشكل فجأة عند شواطئ آسيا الشرقية . لآلاف الأسباب بقي بسببها عمل الأفراد المنفصلين و حتى فعل الأحزاب مجرد حفنة من الرمل ، واحدة من هذه الزوابع المحلية القصيرة أدت إلى تشكيل ظاهرة طبيعية عظيمة ، البلاء الأكبر الذي إما أن يجدد البناء ، أو أن يدمر ، أو ربما أن يجدد و يدمر في نفس الآن .
لقد ساهمنا جميعا في التحضير لهذا التغيير الحتمي العظيم . لكن جرى أيضا الإعداد له من قبل كل الثورات السابقة لأعوام 1793 ، 1848 – 1871 ، من قبل كل كتابات اليعاقبة و الاشتراكيين ، من كل منجزات العلم و الصناعة و الفن و ما إلى ذلك . بكلمة ، ساهمت ملايين الأسباب الطبيعية فيها تماما بنفس الطريقة التي تساهم بها ملايين من حركات جزيئات الهواء أو الماء لتتسبب بعاصفة مفاجئة يمكنها إغراق مئات السفن أو تدمير آلاف المنازل – كما أن ارتجاف الأرض أثناء الزلزال تسببه آلاف الاهتزازات الصغيرة و عبر الحركات التحضيرية للجزئيات المنفصلة .
عموما لا يرى الناس الأحداث بصورة متماسكة ، بكليتها . إنهم يفكرون أكثر بالكلمات من الصور المتخيلة بوضوح ، و ليس لديهم قطعا أية فكرة عما هي الثورة – من بين تلك الملايين من الأسباب التي عملت على إعطائها شكلها الحالي – و لذلك فهم يميلون إلى المبالغة بأهمية شخوصهم في تطور الثورة و ذلك السلوك الذي يتخذونه هم أو أصدقائهم أو المفكرون المشابهون لهم خلال هذه الثورة العملاقة . و بالطبع فهم عاجزون تماما عن فهم كيف أن كل فرد ضعيف مهما كان ذكاءه أو خبرته ، في هذه الدوامة ، هو واحد من مئات آلاف القوى التي تم تحفيزها في هذه الثورة .
إنهم لا يفهمون أنه ما أن تبدأ ظاهرة طبيعية كبرى كهذه ، مثلها مثل الزلزال ، أو بالأحرى مثلها مثل الإعصار ، فإن الأفراد المنفصلين هم عاجزون عن ممارسة أي تأثير في مجرى الأحداث . يمكن لحزب ما أن يقوم بشيء ما – أقل بكثير مما يعتقد – و على سطح الأمواج القادمة ، فإن تأثيره ربما يكون من الصعب ملاحظته . لكن المجموعات الصغيرة المنفصلة التي لا تشكل جمهورا كبيرا بما فيه الكفاية هي عاجزة بلا شك – إن قوتها تساوي الصفر بالتأكيد .
أنا أجد نفسي ، كأناركي ، في هذا الموقف . لكن حتى الأحزاب التي تتألف من أعداد أكبر بكثير في روسيا هي في نفس الموقف تماما . حتى أني سأذهب أبعد من ذلك ، إن الحزب الحاكم نفسه في نفس الموقف . إنه لا يحكم فعلا ، بل يجري حمله من قبل التيار الذي ساعد بخلقه لكنه الأقوى اليوم ألف مرة من الحزب نفسه….
ما الذي يجب عمله ؟
إننا نشاهد ثورة لا تسير وفق الاتجاهات التي أعددناها لها ، لكننا لا نملك الوقت للتحضير لها كما يجب .
أن نمنع الثورة ؟ هذا سخيف !
هذا متأخر جدا . سوف تتقدم الثورة على طريقها الخاص ، في الاتجاه الأقل مقاومة ، بدون أن تعير أي اهتمام لجهودنا .
في اللحظة الراهنة فإن الثورة الروسية في الوضع الحالي . إنها ترتكب الفظائع . إنها تدمر كامل البلد . في ضراوتها المجنونة تبيد الحيوات الإنسانية . لذلك فهي ثورة و ليست تطورا مسالما ، لأنها تدمر دون أي اعتبار لما تدمره و إلى أين يذهب .
و نحن عاجزون اليوم عن توجيهها في اتجاه آخر ، و حتى ذلك الوقت فإنها ستصاب بالإرهاق . عليها أن تهلك نفسها .
و عندئذ ؟ عندها – سيحدث تراجع لا محالة . هكذا هو قانون التاريخ ، و من السهولة فهم لماذا لا يمكنه أن يكون غير ذلك . يتصور الناس أنه يمكننا تغيير طريقة تطور ثورة . هذا وهم صبياني . إن الثورة هي قوة لا يمكن تغيير تصاعدها . و إن التراجع حتمي على نحو جازم ، تماما كما أن الفجوة في الماء حتمية بعد كل موجة ، كما أن الضعف حتمي في الكائن البشري بعد فترة من النشاط المحموم .
لذلك فالشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو أن نخفف من شدة و قوة التراجع القادم . لكن من أية أشياء يمكن أن تتشكل جهودنا ؟ أن نعدل المشاعر – على هذا الطرف أو ذاك ؟ من الذي يحتمل أنه سيصغي إلينا ؟ حتى لو وجد دبلوماسيين كهؤلاء يمكنهم فعل أي شيء في هذا الدور ، فإن وقت ظهورهم على المسرح لم يحن بعد ، و لا هذا الطرف أو ذاك مستعد للإصغاء إليهم . أنا أرى شيئا واحدا ، يجب علينا أن نلم شمل الشعب الذي سيكون قادرا على القيام بعمل إيجابي لم شمل أولئك الذين في كل حزب بعد أن تهلك الثورة نفسها .
* بابوف : ثوري فرنسي شارك في الثورة الفرنسية و نادى بالعدالة بين كل الفرنسيين و حضر لمؤامرة تم اكتشافها و محاكمة المشاركين فيها .
ترجمة : مازن كم الماز